(وَيَحْصُلُ قَبْضُ مَا بِيعَ بُكَيْلٍ) بِالْكَيْلِ (أَوْ) بَيْعَ بـ (وَزْنً) بِالْوَزْنِ (أَوْ) بَيْعَ (بَعْدُ) بِالْعَدِّ (أَوْ) بَيْعَ بِـ (ذَرْعَ بِذَلِكَ) الذَّرْعِ، لِحَدِيثِ عُثْمَانَ يَرْفَعُهُ «َإِذَا بِعْتُ فَكُلٌّ وَإِذَا ابْتَعْتْ فَاكْتَلِ»َ رَوَاهُ الْإِمَامُ، وَشَرْطُهُ حُضُورٌ مُسْتَحِقٌّ أَوْ نَائِبِهُ، وَيَصِحُّ اسْتِنَابَةً مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ لِلْمُسْتَحِقِّ وَمُؤْنَةِ كِيَالٍ وَوِزَانٍ وَعِدَادٍ وَنَحْوِهِ عَلَى بَاذِلٍ، وَلَا يَضْمَنُ نَاقِدٌ حَاذِقِ أَمِينٍ خَطَأً (و) يَحْصُلُ الْقَبْضُ (فِي صُبْرَةٍ وَمَا يَنْقَلُ) كَثِيَابٌ وَحَيَوَانٍ (بِنَقْلِهِ) وَيَحْصُلُ الْقَبْضُ فِي (مَا يَتَنَاوَلُ) كَالْجَوَاهِرِ وَالْأَثْمَانِ (بِتَنَاوُلِهِ) إذْ الْعُرْفُ فِيهِ ذَلِكَ (وَغَيْرُهُ) أَيْ غَيْرَ مَا ذُكِرَ كَالْعَقَارِ وَالثَّمَرَةِ عَلَى الشَّجَرِ قَبْضَهُ (بِتَخْلِيَتِهِ) بِلَا حَائِلٍ بِأَنْ يَفْتَحَ لَهُ بَابُ الدَّارِ أَوْ يُسَلِّمَهُ مِفْتَاحُهَا وَنَحْوَهُ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا مَتَاعٌ لِلْبَائِعِ، قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ، وَيُعْتَبَرُ لِجَوَازِ قَبْضِ مُشَاعٍ يَنْقَلُ إذْنْ شَرِيكِهِ.
وَالْإِقَالة) مُسْتَحَبَّةٌ لِمَا رَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «َمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَ اللَّهُ
عَزُ وَجَلَّ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»ِ وَهِيَ (فَسْخٌ) لِأَنَّهَا عِبَارَةٌ عَنْ الرَّفْعِ وَالْإِزَالَةِ، يُقَالُ: أَقَالَك اللَّهُ عَثْرَتُكَ، أَيْ أَزَالَهَا فَكَانَتْ فَسْخًا لِلْبَيْعِ لَا بَيْعًا (فَتَجُوزُ قَبْلَ قَبْضِ الْمَبِيعِ) وَلَوْ نَحْوَ مَكِيلً، (وَلَا تَجُوزُ إلَّا) (بِمِثْلِ الثَّمَنَ) الْأَوَّلِ قَدْرًا وَنَوْعًا لِأَنَّ الْعَقْدَ إذَا ارْتَفَعَ رَجَعَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمَا كَانَ لَهُ، وَتَجُوزُ بَعْدَ نِدَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout