وَشُرْبَهُ مُسْكِرًا (وَإِبَاقَهُ وَبَوْلُهُ فِي الْفِرَاشِ) وَكَوْنُهُ أَعْسَرَ لَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ عَمَلَهَا الْمُعْتَادَ، وَعَدَمُ خِتَّانِ ذِكْرٍ كَبِيرً، وَعَثْرَةُ مَرْكُوبٍ وَحُرَّنِهُ وَنَحْوِهِ، وَبَخْرٍ وَحَوْلٍ وَخَرَسٍ وَطَرْشٍ وَكَلِّفٍ وَقَرْعٍ وَحَمْلَ أَمَةً، وَطُولُ مُدَّةٍ نَقَلَ مَا فِي دَارِ مَبِيعَةٍ عُرْفًا وَكَوْنُهَا يَنْزِلُهَا الْجُنْدُ، لَا سُقُوطَ آيَاتٍ يَسِيرَةً بِمُصْحَفٍ وَنَحْوِهِ، وَلَا حِمَى وَلَا صُدَاعَ يَسِيرِيْنِ وَلَا ثُيُوبَةَ أَوْ كُفْرٍ أَوْ عَدَمُ حَيْضٍ وَلَا مَعْرِفَةَ غِنَاءً، (فَإِذَا عَلِمَ الْمُشْتَرِي الْعَيْبَ بَعْدَ) الْعَقْدِ (أَمْسَكَهُ بِأَرْشِهِ) إنْ شَاءَ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ تَرَاضَيًا عَلَى أَنَّ الْعِوَضَ فِي مُقَابَلَةِ الْمَبِيعِ فَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ يُقَابِلُهُ جُزْءٌ مِنْ الثَّمَنِ وَمَعَ الْعَيْبِ فَاتَ جُزْءٌ مِنْ الْمَبِيعِ فَلَهُ الرُّجُوعُ بِبَدَلِهِ وَهُوَ الْأَرْشُ (وَهُوَ) أَيْ الْأَرْشُ (قِسْطُ مَا بَيْنَ قِيمَةِ الصِّحَّةِ وَالْعَيْبَ)، فَيَقُومُ الْمَبِيعُ صَحِيحًا ثُمَّ مَعِيبًا وَيُؤْخَذُ قِسْطُ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ الثَّمَنِ، فَإِنَّ قَوْمَ صَحِيحًا بِعَشَرَةٍ وَمَعِيبًا بِثَمَانِيَةٍ رَجَعَ بِخُمُسِ الثَّمَنِ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا، وَإِنْ أَفْضَى أَخْذَ الْأَرْشِ إلَى رِبًا كَشِرَاءِ حُلِيٍّ فِضَّةٍ بِزِنَتِهِ دَرَاهِمَ أَمْسَكَ مَجَّانًا إنْ شَاءَ، (أَوْ رَدَّهُ وَأَخَذَ الثَّمَنَ) الْمَدْفُوعَ لِلْبَائِعِ، وَكَذَا لَوْ أَبْرَأَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout