رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالْمَدْفُوعُ لِلْبَائِعِ إنْ لَمْ يَتِمَّ الْبَيْعُ وَالْإِجَارَةُ مِثْلُهُ.
(وَإِنْ بَاعَهُ) شَيْئًا وَشَرْطَ الْبَرَاءَةَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ مَجْهُولً) أَوْ مِنْ عَيْبٍ كَذَا إنْ كَانَ (لَمْ يَبْرَأْ) الْبَائِعُ فَإِنْ وُجِدَ الْمُشْتَرِي بِالْمَبِيعِ عَيْبًا فَلَهُ الْخِيَارُ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَثْبُتُ بَعْدَ الْبَيْعِ فَلَا يَسْقُطُ بِإِسْقَاطِهِ قَبْلَهُ، وَإِنْ سَمَّى الْعَيْبَ أَوْ أَبْرَأَهُ الْمُشْتَرِي بَعْدَ الْعَقْدِ بَرِئَ، (وَإِنْ بَاعَهُ دَارًا) أَوْ نَحْوَهَا مِمَّا يَذْرَعُ (عَلَى أَنَّهَا عَشَرَةُ أَذْرُعٍ فَبَانَتْ أَكْثَرَ) مِنْ عَشَرَةٍ (أَوْ أَقَلَّ) مِنْهَا (صحَّ) الْبَيْعُ وَالزِّيَادَةُ لِلْبَائِعِ وَالنَّقْصِ عَلَيْهِ، (وَلِمَنْ جَهِلَهُ) أَيْ الْحَالُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ (وَفَاتَ غَرَضَهُ الْخِيَارَ) فَلِكُلٍّ مِنْهُمَا الْفَسْخُ مَا لَمْ يُعْطِ الْبَائِعُ الزِّيَادَةَ لِلْمُشْتَرِي مَجَّانًا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى أَوْ يَرْضَى الْمُشْتَرِي بِالنَّقْصِ بِأَخْذِهِ بِكُلِّ الثَّمَنِ فِي الثَّانِيَةِ لِعَدَمِ فَوَاتِ الْغَرَضِ، وَإِنْ تَرَاضَيَا عَلَى الْمُعَاوَضَةِ عَنْ الزِّيَادَةِ أَوْ النَّقْصِ جَازَ وَلَا يُجْبَرُ أَحَدُهُمَا عَلَى ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ نَحْوَ صُبْرَةٍ عَلَى أَنَّهَا عَشَرَةُ أَقْفِزَةٍ فَبَانَتْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ صَحَّ الْبَيْعُ وَلَا خِيَارَ، وَالزِّيَادَةُ لِلْبَائِعِ وَالنَّقْصِ عَلَيْهِ.
الْخِيَار اسْم مَصْدَرٌ اخْتَارَ، أَيْ طَلَبَ خَيْرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ الْإِمْضَاءِ وَالْفَسْخِ.
(وَهُو) ثَمَانِيَةُ (أَقْسَامِ: الْأَوَّلَ: خِيَارُ الْمَجْلِسِ) بِكَسْرِ اللَّامِ: مَوْضِعُ الْجُلُوسِ وَهُوَ هُنَا مَكَانُ التَّبَايُعِ (يَثْبِتُ) خِيَارُ الْمَجْلِسِ (فِي الْبَيْعِ) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ يَرْفَعُهُ «َإِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَكَانَا جَمِيعًا أَوْ يُخَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout