اللَّهُ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطَ»ٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَالْبَيْعُ صَحِيحٌ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ أَبْطَلَ الشَّرْطَ وَلَمْ يَبْطُلْ الْعَقْدُ (إلَّا إذَا شَرَطَ) الْبَائِعُ الْعِتْقَ) عَلَى الْمُشْتَرِي فَيَصِحُّ الشَّرْطُ أَيْضًا وَيُجْبَرُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْعِتْقِ إنْ أَبَاهُ وَالْوَلَاءُ لَهُ، فَإِنْ أَصَرَّ أَعْتَقَهُ حَاكِمٌ، وَكَذَا شَرْطُ رَهْنٍ فَاسِدٌ كَخَمْرٍ وَمَجْهُولٍ وَخِيَارٍ أَوْ أَجَلٍ مَجْهُولَيْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَيَصِحُّ الْبَيْعُ وَيَفْسُدُ الشَّرْطَ، (و) إنْ قَالَ الْبَائِعُ: (بِعْتُك) كَذَا بِكَذَا (عَلَى أَنْ تَنْقِدَنِي الثَّمَنَ إلَى ثَلَاثٍ) لَيَالٍ مَثَلًا أَوْ عَلَى أَنْ تَرْهَنَهُ بِثَمَنِهِ (وَإِلَّا) تَفْعَلُ ذَلِكَ (فَلَا بَيْعَ بَيْنَنَا) وَقَبْلَ الْمُشْتَرِي (صحَّ) الْبَيْعُ وَالتَّعْلِيقُ كَمَا لَوْ شَرَطَ الْخِيَارَ وَيَنْفَسِخُ إنْ لَمْ يَفْعَلَ.
(و) الثالث: مَا لَاَ يَنْعَقِدُ مَعَهُ بَيْعُ نَحْوِ (بِعْتِكَ إنْ جِئْتَنِي بِكَذَا أَوْ) إنْ (رَضِي زَيْدً)
بِكَذَا، وَكَذَا تَعْلِيقُ الْقَبُولِ (أَوْ يَقُولُ الرَّاهِنُ لِلْمُرْتَهِنِ: إنْ جِئْتُكَ بِحَقِّكٍ) فِي مَحَلِّهِ (وَإِلَّا فَالرَّهْنُ لَكَ لَا يَصِحُّ الْبَيْعُ) لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َلا يَغْلِقُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ»ْ رَوَاهُ الْأَثْرَمُ وَفَسَّرَهُ أَحْمَدُ بِذَلِكَ، وَكَذَا كُلُّ بَيْعٍ عَلَّقَ عَلَى شَرْطٍ مُسْتَقْبَلٍ غَيْرِ " إنْ شَاءَ اللَّهُ " وَغَيْرُ " بَيْعُ الْعَرَبُونِ " بِأَنْ يَدْفَعَ بَعْدَ الْعَقْدِ شَيْئًا وَيَقُولُ: إنْ أَخَذْت الْمَبِيعَ أَتَمَّمْتْ الثَّمَنَ وَإِلَّا فَهُوَ لَك فَيَصِحُّ لِفِعْلٍ - عُمَرُ -
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout