مَسْأَلَةُ الْعِينَةِ، وَمَنْ احْتَاجَ إلَى نَقْدٍ فَاشْتَرَى مَا يُسَاوِي مِائَةً بِأَكْثَرَ لِيَتَوَسَّعَ بِثَمَنِهِ فَلَا بَأْسَ، وَتُسَمَّى: مَسْأَلَةَ
التَّوْرُّقِ، وَيَحْرُمُ التَّسْعِيرُ وَالِاحْتِكَارُ فِي قُوتِ آدَمِيٍّ وَيُجْبَرُ عَلَى بَيْعِهِ كَمَا يَبِيعُ النَّاسَ، وَلَا يُكْرَهُ إدْخَارُ قُوتِ أَهْلِهِ وَدَوَابِّهِ، وَيُسَنُّ الْإِشْهَادُ عَلَى الْبَيْعِ.
والشرط هنا: إِلْزَامُ أَحَدِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ الْآخَرِ بِسَبَبِ الْعَقْدِ مَا لَهُ فِيهِ مَنْفَعَةٌ، وَمَحَلُّ الْمُعْتَبَرِ مِنْهَا صُلْبُ الْعَقْدِ، وَهِيَ ضَرْبَانِ:
ذِكَرُ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا بِقَوْلِهِ: (مِنْهَا صَحِيحٌ) وَهُوَ مَا وَافَقَ مُقْتَضَى الْعَقْدِ، وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ:
أَحَدُهَا - شَرْطٌ مُقْتَضَى الْبَيْعِ كَالتَّقَابُضِ وَحُلُولِ الثَّمَنِ فَلَا يُؤَثِّرُ فِيهِ لِأَنَّهُ بَيَانٌ وَتَأْكِيدٌ لِمُقْتَضَى الْعَقْدِ فَلِذَلِكَ أَسْقَطَهُ الْمُصَنِّفُ.
الثَّانِي - شَرْطُ مَا كَانَ مِنْ مَصْلَحَةِ الْعَقْدِ (كَالرَّهْنِ الْمُعَيَّنِ) أَوْ الضَّامِنِ الْمُعَيَّنِ (و) كـ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout