(صح فِي الْمَعْلُومِ بِقِسْطِهِ) مِنْ الثَّمَنِ لِعَدَمِ الْجَهَالَةِ وَهَذِهِ مَسَائِلُ تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ الثَّلَاثِ.
وَالثَّانِيَةُ أُشِيرُ إلَيْهَا بِقَوْلِهِ: (وَلَوْ مُشَاعًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ كَعَبْدٍ) مُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا (أَوْ مَا يَنْقَسِمُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ بِالْأَجْزَاءِ) كَقَفِيزَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ لَهُمَا (صحَّ) الْبَيْعُ (فِي نَصِيبٍ بِقِسْطِهِ) مِنْ الثَّمَنِ لِفَقْدِ الْجَهَالَةِ فِي الثَّمَنِ لِانْقِسَامِهِ عَلَى الْأَجْزَاءِ، وَلَمْ يَصِحَّ فِي نَصِيبِ شَرِيكِهِ لِعَدَمِ إذْنِهِ.
وَالثَّالِثَةِ ذَكَرَهَا بِقَوْلِهِ: (وَإِنْ بَاعَ عَبْدَهُ وَعَبْدَ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إذْنِهِ أَوْ) بَاعَ (عَبْدًا وَحُرًّا أَوْ) بَاعَ (خَلا وَخَمْرًا صَفْقَةً وَاحِدَةً) بِثَمَنٍ وَاحِدٍ (صحَّ) الْبَيْعُ (فِي عَبْدِهِ) بِقِسْطِهِ (وَفِي الْخَلِّ بِقِسْطِهِ) مِنْ الثَّمَنِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَهُ حُكْمٌ يَخُصُّهُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا بَقِيًّا عَلَى حُكْمِهِمَا وَيُقَدَّرُ خَمْرٌ خَلًّا وَحُرٌّ عَبْدًا لِيَتَقَسَّطَ الثَّمَنُ (وَلِمُشْتَرِ الْخِيَارَ إنْ جَهِلَ الْحَالَ) بَيْنَ إمْسَاكِ مَا يَصِحُّ فِيهِ الْبَيْعُ بِقِسْطِهِ مِنْ الثَّمَنِ وَبَيْنَ رَدِّ الْمَبِيعِ لِتَبْعِيضِ الصَّفْقَةِ عَلَيْهِ، وَإِنْ بَاعَ عَبْدَهُ وَعَبْدٌ غَيْرِهِ بِإِذْنِهِ أَوْ بَاعَ عَبْدَيْهِ لِاثْنَيْنِ، أَوْ اشْتَرَى عَبْدَيْنِ مِنْ اثْنَيْنِ أَوْ وَكَّلَيْهِمَا بِثَمَنٍ وَاحِدٍ صَحَّ وَقِسْطُ الثَّمَنُ عَلَى قِيمَتِهِمَا، وَكَبَيْعِ إجَارَةٍ وَرَهْنٍ وَصُلْحٍ وَنَحْوِهَا.
فصل (ولا يَصِحُّ الْبَيْعُ) وَلَا الشِّرَاءُ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ بَعْدَ نِدَائِهَا الثَّانِي) أَيْ الَّذِي عِنْدَ
الْمِنْبَرِ عَقِبَ جُلُوسِ الْإِمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ لِأَنَّهُ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - فَاخْتُصَّ بِهِ الْحُكْمُ لِِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الْجُمعَة: ٩]، وَالنَّهْي يَقْتَضِي الْفَسَادُ، وَكَذَا قَبْلَ النِّدَاءِ لِمَنْ مَنْزِلَهُ بَعِيدٌ فِي وَقْتِ وُجُوبِ السَّعْيِ عَلَيْهِ، وَتَحْرُمُ الْمُسَاوَمَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout