وَنَحْوِهُ مِمَّا لَا يَصِحُّ إفْرَادُهُ بِالْبَيْعِ فَيَبْطُلُ بِاسْتِثْنَائِهِ، وَكَذَا لَوْ اسْتَثْنَى مِنْهُ رِطْلًا مِنْ لَحْمٍ أَوْ نَحْوِهِ.
(وَيَصِحُّ بَيْعُ مَا مَأْكُولُهُ فِي جَوْفِهِ كَرُمَانٍ وَبِطِّيخٍ) وَبَيْضٍ لِدُعَاءِ الْحَاجَةِ لِذَلِكَ وَلِكَوْنِهِ
مَصْلَحَةً
لِفَسَادِهِ بِإِزَالَتِهِ. (و) يَصِحُّ (بَيْعُ الْبَاقِلَاءِ وَنَحْوِهِ) كَالْحِمْصِ وَالْجَوْزِ وَاللَّوْزِ (فِي قِشْرِهِ) يَعْنِي وَلَوْ تَعَدَّدَ قِشْرُهُ لِأَنَّهُ مُضَافٌ فَيَعُمَّ، وَعِبَارَةُ الْأَصْحَابِ فِي قُشْرَيْهِ لِأَنَّهُ مَسْتُورٌ بِحَائِلٍ مِنْ أَصْلِ خِلْقَتِهِ أَشْبَهَ الرُّمَّانَ، (و) يَصِحُّ بَيْعُ (الْحَبِّ الْمُشْتَدِّ فِي سُنْبُلِهِ) لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الِاشْتِدَادَ غَايَةً لِلْبَيْعِ وَمَا بَعْدَ الْغَايَةِ يُخَالِفُ مَا قَبْلَهَا فَوَجَبَ زَوَالُ الْمَنْعِ.
(و) الشرط السَّابِع: أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ مَعْلُومًا) لِلْمُتَعَاقِدَيْنِ أَيْضًا كَمَا تَقَدَّمَ لِأَنَّهُ أَحَدُ الْعِوَضَيْنِ فَاشْتَرَطَ الْعِلْمُ بِهِ كَالْمَبِيعِ (فَإِنْ بَاعَهُ بِرَقْمِهِ) أَيْ ثَمَنِهُ الْمَكْتُوبُ - عَلَيْهِ وَهُمَا يُجْهَلَانِهِ أَوْ أَحَدُهُمَا - لَمْ يَصِحَّ لِلْجَهَالَةِ، (أَوْ) بَاعَهُ (بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ذَهَبًا وَفِضَّةً) لَمْ يَصِحَّ لِأَنَّ مِقْدَارَ كُلِّ جِنْسٍ مِنْهُمَا مَجْهُولً، (أَوْ) بَاعَهُ (بِمَا يَنْقَطِعُ بِهِ السِّعْرُ) أَيْ بِمَا يَقِفُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ لَمْ يَصِحَّ لِلْجَهَالَةِ، (أَوْ) بَاعَهُ (بِمَا بَاعَ) بِهِ (زَيْدٌ وَجَهْلَاهُ، أَوْ) جَهْلَهُ (أَحَدُهُمَا لَمْ يَصِحَّ) الْبَيْعُ لِلْجَهْلِ بِالثَّمَنِ، وَكَذَا لَوْ بَاعَهُ كَمَا يَبِيعُ النَّاسَ أَوْ بِدِينَارٍ أَوْ دِرْهَمٍ مُطْلَقٌ وَثُمَّ نَقُودُ مُتَسَاوِيَةً رَوَاجًا،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout