بِالْحَيَوَانِ فَلَمْ يَجُزْ إفْرَادُهُ بِالْعَقْدِ كَأَعْضَائِهِ، (و) لَا بَيْعَ فَجْلٍ وَنَحْوِهِ) مِمَّا الْمَقْصُودُ مِنْهُ مُسْتَتِرٌ بِالْأَرْضِ قَبْلَ قَلْعِهِ) لِلْجَهَالَةِ.
(وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الْمُلَامَسَةِ) بِأَنْ يَقُولَ: بِعْتُك ثَوْبِي هَذَا عَلَى أَنَّك مَتَى لَمَسَتْهُ فَهُوَ عَلَيْك بِكَذَا، أَوْ يَقُولَ: أَيْ ثَوْبٌ لِمَسَّتِهِ فَهُوَ لَك بِكَذَا، (و) لَا بَيْعُ الْمُنَابَذَةِ) كَأَنْ يَقُولَ: أَيْ ثَوْبٌ نَبَذَتِهِ إلَيَّ أَيْ طَرَحْتُهُ فَعَلَيْك بِكَذَا لِقَوْلِ أَبِى هُرَيْرَةَ: «َإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ»ِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَكَذَا بَيْعُ الْحَصَاةِ كَارِمُهَا فَعَلَى أَيِّ ثَوْبٍ وَقَعَتْ فَلَك بِكَذَا وَنَحْوِهِ، (وَلَا) بَيْعَ عَبْدٍ) غَيْرَ مُعَيَّنٍ مِنْ عَبِيدِهِ وَنَحْوِهِ) كَشَاةٌ مِنْ قَطِيعٍ وَشَجَرَةٍ مِنْ بُسْتَانٍ لِلْجَهَالَةِ وَلَوْ تَسَاوَتْ الْقِيْمُ.
(وَلَا) يَصِحُّ (اسْتِثْنَاؤُهُ إِلَّاَّ مُعَيَّنًا) فَلَا يَصِحُّ، بِعْتُك هَؤُلَاءِ الْعَبِيدِ إلَّا وَاحِدًا لِلْجَهَالَةِ
وَيَصِحُّ إلَّا هَذَا وَنَحْوَهُ، لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «َنْهَى عَنْ الثُّنْيَا إلَّا أَنْ تَعْلَمَ»َ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ، (وَإِنْ اسْتَثْنَى بَائِعٌ مِنْ حَيَوَانٍ يُؤْكَلُ رَأْسَهُ وَجِلْدَهُ وَأَطْرَافُهُ صَحَّ) لِفِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ، رَوَاهُ أَبُو الْخَطَّابِ، فَإِنْ امْتَنَعَ الْمُشْتَرِي مِنْ ذَبْحِهِ لَمْ يُجْبَرْ بِلَا شَرْطٍ وَلَزِمَتْهُ قِيمَتُهُ عَلَى التَّقْرِيبِ وَلِلْمُشْتَرِي الْفَسْخُ بِعَيْبٍ يَخْتَصُّ هَذَا الْمُسْتَثْنَى، (وَعَكْسُهُ) أَيْ عَكْسُ اسْتِثْنَاءِ الْأَطْرَافِ فِي الْحُكْمِ اسْتِثْنَاءُ (الشَّحْمِ وَالْحَمْلُ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout