بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرُهُمَا وَيُجْزِئُ كَيْفَ مَسْحَ، (ثُم يَغْسَّلُ رِجْلَيْهِ) ثَلَاثًا (مَعَ الْكَعْبَيْنِ) أَيْ الْعَظْمَيْنِ النَّاتِئِيْنِ فِي أَسْفَلِ السَّاقِ مِنْ جَانِبَيْ الْقَدَمِ، (وَيَغْسِلُ الْأَقْطَعُ بَقِيَّةَ الْمَفْرُوضِ) لِحَدِيثٍ: «َإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائِتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»َ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (فَإِنْ قَطَعَ مِنْ الْمُفَصَّلِ) أَيْ مِنْ مَفْصِلِ الْمِرْفَقِ (غَسْلَ رَأْسَ الْعَضُدِ مِنْهُ) وَكَذَا الْأَقْطَعُ مِنْ مُفْصِلٍ كَعْبٍ يَغْسِلُ طَرَفٌ سَاقٍ، (ثُم يَرْفَعُ نَظَرُهُ إلَى السَّمَاءِ) بَعْدَ فَرَاغِهِ (وَيَقُولُ مَا وَرَدَ) وَمِنْهُ: «َأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهِ»ْ (وَتُبَاحُ مَعُونَتُهُ) أَيْ مَعُونَةِ الْمُتَوَضِّئِ، وَسُنَّ كَوْنُهُ عَنْ يَسَارِهِ كَإِنَاءِ ضِيقِ الرَّأْسِ وَإِلَّا فَعَنْ يَمِينِهِ، (و) يُبَاحُ لَهُ (تَنْشِيفُ أَعْضَائِهِ) مِنْ مَاءِ الْوُضُوءِ وَمَنْ وَضَأَهُ غَيْرُهُ وَنَوَاهُ هُوَ صَحَّ إنْ لَمْ يَكُنْ الْمُوَضِئُ مُكْرَهًا بِغَيْرِ حَقٍّ وَكَذَا الْغُسْلُ وَالتَّيَمُّمُ.
وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْحَوَائِلِ. وَهُوَ رُخْصَةٌ وَأَفْضَلُ مِنْ غُسْلَ، وَيَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُسَنُّ أَنْ
يَلْبَسَ لِيَمْسَحَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout