مَيْتَةٌ وَلَوْ مَدْبُوغًا لِأَنَّهُ إنَّمَا يُبَاحُ فِي يَابِسٍ، وَالْعَيْنُ هُنَا مُقَابِلُ الْمَنْفَعَةِ فَتَتَنَاوَلُ مَا فِي الذِّمَّةِ (كَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ)؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ ذَلِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ، (و) كـ (دُودَّ الْقَزَ) لِأَنَّهُ حَيَوَانٌ طَاهِرٌ يُقْتَنَى لِمَا يَخْرُجُ مِنْهُ، (و) كـ (بِزِّرُهُ) لِأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهِ فِي الْمَآلِ، (و) كـ (الْفِيْلُ وَسِبَاعُ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَصْلُحُ لِلصَّيْدِ) كَالْفَهْدِ وَالصَّقْرِ لِأَنَّهُ يُبَاحُ نَفْعَهَا وَاقْتِنَاؤُهَا مُطْلَقًا (إلَّا الْكَلْبَ) فَلَا يَصِحُّ بَيْعُهُ لِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «َنْهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ»ِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَا بَيْعُ آلَةٍ لَهْوٍ وَخَمْرٍ وَلَوْ كَانَا ذِمِّيَّيْنَ، (وَالْحَشَرَاتُ) لَا يَصِحُّ بَيْعُهَا؛ لِأَنَّهُ لَا نَفْعَ فِيهَا إلَّا عَلَّقًا لِمَصِّ الدَّمِ وَدِيدَانًا لِصَيْدِ السَّمَكِ وَمَا يُصَادُ عَلَيْهِ كَبُومَةٍ شَبَاشًا، (وَالْمُصْحَفُ) لَا يَصِحُّ بَيْعُهُ، ذَكَرَ فِي " الْمُبْدِعُ " أَنَّ الْأَشْهُرَ لَا يَجُوزُ بَيْعُهُ، قَالَ أَحْمَدُ: " لَا نَعْلَمُ فِي بَيْعِ الْمُصْحَفِ رُخْصَةً "، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: " وَدِدَّتْ أَنَّ الْأَيْدِيَ تُقْطَعُ فِي بَيْعِهَا " وَلِأَنَّ تَعْظِيمَهُ وَاجِبٌ، وَفِي بَيْعِهِ ابْتِذَالٌ لَهُ، وَلَا يُكْرَهُ إبْدَالُهُ وَشِرَاؤُهُ اسْتِنْقَاذًا، وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ يَعْنِي مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout