وَ(لا) يَمْنَعُونَ مِنْ (مُسَاوَاتِهِ) أَيْ الْبُنْيَانِ (له) أَيْ لِبِنَاءِ الْمُسْلِمِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُفْضِي إلَى الْعُلُو، وَمَا مَلَكُوهُ عَالِيًا مِنْ مُسْلِمٍ لَا يَنْقُضُ وَلَا يُعَادُ عَالِيًا لَوْ انْهَدَمَ.
و) يَمْنَعُونَ أَيْضًا (مِنْ إظْهَارِ خَمْرٍ وَخِنْزِيرٍ) فَإِنْ فَعَلُوا أَتْلَفْنَاهُمَا، (و) مِنْ إظْهَارِ (نَاقُوسٍ وَجَهَرَ بِكِتَابِهِمْ) وَرَفْعَ صَوْتٍ عَلَى مَيِّتٍ وَمِنْ قِرَاءَةِ قُرْآنٍ وَمِنْ إظْهَارِ أَكْلٍ وَشُرْبٍ بِنَهَارِ رَمَضَانَ، وَإِنْ صَالَحُوا فِي بِلَادِهِمْ عَلَى جِزْيَةٍ أَوْ خَرَاجٍ لَمْ يَمْنَعُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَلَيْسَ لِكَافِرٍ دُخُولُ مَسْجِدٍ وَلَوْ إذَنْ لَهُ مُسْلِمٌ.
وَإِنْ تَحَاكَمُوا إلَيْنَا فَلَنَا الْحُكْمُ وَالتَّرْكُ لِقَوْلِهِ
تَعَالَى: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائِدة: ٤٢]، وإِنْ اتَّجَرَ إِلَيْنَا حَرْبِيٌّ أَخَذَ مِنْ الْعُشْرِ وَذِمِّيٍّ نِصْفَ الْعُشْرِ؛ لِفِعْلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَرَّةً فِي السَّنَةِ فَقَطْ، وَلَا تَعْشُرُ أَمْوَالَ الْمُسْلِمِينَ.
(وَإِنْ تَهُوَّدَ نَصْرَانِيٌّ أَوْ عَكْسُهُ) بِأَنْ تَنْصُرَ يَهُودِيٌّ لَمْ يُقِرَّ) لِأَنَّهُ انْتَقَلَ إلَى دَيْنٍ بَاطِلٍ قَدْ أَقَرَّ بِبُطْلَانِهِ أَشْبَهَ الْمُرْتَدِّ، (وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ إلَّا الْإِسْلَامَ أَوْ دَيْنَهُ) الْأَوَّلَ، فَإِنْ أَبَاهُمَا هَدَدٌ وَحُبْسَ وَضَرْبَ، وَقِيلَ لِلْإِمَامِ: أَنْقَتُلَهُ؟ قَالَ: لا.
(فإِن أَبِي الذِّمِّيِّ بَذَلَ الْجِزْيَةِ) أَوْ الصِّغَارِ أَوْ الْتِزَامِ حُكْمَ الْإِسْلَامِ) أَوْ قَاتَلْنَا (أَوْ تَعَدَّى عَلَى مُسْلِمٍ بِقَتْلٍ أَوْ زِنًا) بِمُسْلِمَةٍ وَقِيَاسُهُ اللِّوَاطُ (أَوْ) تَعَدَّى بِـ (قَطْعُ طَرِيقٌ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout