النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «َأْتِي بِيَهُودِيَّيْنِ قَدْ فَجَرًا بَعْدَ إحْصَانِهِمَا فَرَجَمَهُمَا»ُ .
(وَيَلْزمُهُمُ التَّمَيُّزُ عَنْ الْمُسْلِمِينَ) بِالْقُبُورِ بِأَنْ لَا يُدْفِنُوا فِي مُقَابِرِنَا وَالْحُلِيِّ بِحَذْفِ مُقَدَّمِ رُؤُوسِهِمْ لَا كَعَادَةِ الْأَشْرَافِ وَنَحْوِ شَدِّ زُنَارٍ، وَلِدُخُولِ حَمَامِنَا بِجُلْجُلٍ أَوْ نَحْوِ خَاتَمٍ رَصَاصٍ بِرِقَابِهِمْ، (وَلَهُمْ رُكُوبُ غَيْرِ الْخَيْلِ) كَالْحَمِيرِ (بِغَيْرِ سَرْجٍ) فَيَرْكَبُونَ (بِإِكَافٍ) وَهُوَ الْبَرْذَعَةُ لِمَا رَوَى الْخَلَّالُ أَنَّ عُمَرَ أَمْرٌ بِجَزِّ نَوَاصِي أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، وَأَنْ يَشُدُّوا الْمُنَاطِقَ وَأَنْ يَرْكِبُوا الْأَكْفَ بِالْعَرْضِ.
(وَلَا يَجُوزُ تَصْدِيرُهُمْ فِي الْمَجَالِسِ وَلَا الْقِيَامِ لَهُمْ وَلَا بِدَأَتِهِمْ بِالسَّلَامِ) أَوْ بـ " كَيْفَ أَصْبَحْتْ " أَوْ أَمْسِيْت أَوْ حَالِك وَلَا تَهْنِئَتُهُمْ وَتَعْزِيَتُهُمْ وَعِيَادَتُهُمْ وَشَهَادَةُ أَعْيَادِهِمْ لِحَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «َلَا تَبْدُؤُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدُهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاضْطِرُوهُمْ إلَى أَضَيُقِهَا»ٍ قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(وَيَمْنَعُونَ مِنْ إحْدَاثِ كَنَائِسَ وَبَيْعٍ) وَمُجْتَمِعٍ لِصَلَاةٍ فِي دَارِنَا (و) مِنْ (بِنَاءِ مَا انْهَدَمَ مِنْهَا وَلَوْ ظُلْمًا) لِمَا رَوَى كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللهُ عَلَيْه وَسَلم - «َلا تُبْنَى الْكَنِيسَةُ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا يُجَدِّدُ مَا خَرَبَ مِنْهَا»ً، (و) يَمْنَعُونَ أَيْضًا مِنْ تَعْلِيَةِ بُنْيَانٍ عَلَى مُسْلِمٍ) وَلَوْ رَضِيَ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َالْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى»ُ وَسَوَاءٌ لَاصْقَهِ أَوْ لَا إذَا كَانَ يُعَدُّ جَارًّا لَهُ، فَإِنَّ عَلَاهُ وَجَبَ نَقْضُهُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout