وَيُكْرَهُ بِنَحْوِ حَرْبٍ وَيَسَارٍ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، (فَإِنْ فَاتَ) الذَّبْحُ يَوْمَ السَّابِعِ (فَفِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ فَاتَ فَفِي إحْدَى وَعِشْرِينَ) مِنْ وِلَادَتِهِ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ، وَلَا تُعْتَبَرُ الْأَسَابِيعُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَعَقُّ فِي أَيِّ يَوْمٍ أَرَادَ.
(تَنْزَعُ جُدُولًا) جَمْعُ جَدَلٍ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ أَعْضَاءَ (وَلَا يُكْسِرُ عَظْمُهَا) تَفَاؤُلًا بِالسَّلَامَةِ كَذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: وَطَبَخَهَا أَفْضَلُ، وَيَكُونُ مِنْهُ بِحُلُو.
(وَحُكْمِهَا) أَيْ حُكْمِ الْعَقِيقَةِ فِيمَا يُجْزِئُ وَيَسْتَجِبُ وَيُكْرَهُ وَالْأَكْلُ وَالْهَدِيَّةُ وَالصَّدَقَةُ، (كَالْأُضْحِيَّةِ) لَكِنْ يُبَاعُ جِلْدٌ وَرَأْسٌ وَسَوَاقِطٌ وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ (إلَّا أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ فِيهَا) أَيْ فِي الْعَقِيقَةِ (شِرَكَ فِي دَمٍ) فَلَا تُجْزِئُ بَدَنَةً وَلَا بَقَرَةٍ إلَّا كَامِلَةً، قَالَ فِي " النِّهَايَةُ ": وَأَفْضَلُهَا شَاةً.
(ولا تُسِنُّ الْفِرْعَةُ) - بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالرَّاءِ - نَحَرُ أَوَّلُ وَلَدِ النَّاقَةِ، (وَلا) تُسَنُّ (الْعَتِيرَةَ) أَيْضًا وَهِيَ ذَبِيحَةُ رَجَبٍ لِحَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «َلا فَرْعٌ وَلَا عَتِيرَةَ»َ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَا يُكْرَهَانِ، وَالْمُرَادُ بِالْخَبَرِ نَفْيُ كَوْنِهِمَا سَنَةً.
* * *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout