الْأَضَاحِيُّ وَالْهَدْيُ وَتَصَدَّقُوا وَاسْتَمْتَعُوا بِجُلُودِهَا»ٍ، وَكَذَا حُكْمُ جَلِّهَا.
(وَإِنْ تَعَيَّبَتَ) بَعْدَ تَعَيُّنِهَا (ذَبْحَهَا وَأَجْزَأَتْهُ) وَإِنْ تَلِفَتْ أَوْ عَابَتْ بِفِعْلِهِ أَوْ تَفْرِيطِهِ لَزِمَهُ الْبَدَلُ كَسَائِرِ الْأَمَانَاتِ (إلَّا أَنْ تَكُونَ وَاجِبَةً فِي ذِمَّتِهِ قَبْلَ التَّعْيِينِ) كَفِدْيَةٍ وَمَنْذُورٍ فِي الذِّمَّةِ عَيَّنَ عَنْهُ صَحِيحًا فَتَعَيَّبَ وَجَبَ عَلَيْهِ نَظِيرُهُ مُطْلَقًا، وَكَذَا لَوْ سَرَقَ أَوْ ضَلَّ وَنَحْوُهُ وَلَيْسَ لَهُ اسْتِرْجَاعُ مَعِيبٍ وَضَالٍ وَنَحْوِهِ وَجَدَهُ.
وَالْأَضْحِيَّةُ سُنَةً مُؤَكَّدَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِ وَتَجِبُ بِنَذْرٍ (وَذَبَحِهَا أَفْضَلُ مِنْ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا) كَالْهَدْيِ وَالْعَقِيقَةِ لِحَدِيثِ «َمَّا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ إهْرَاقَةِ الدَّمَ»ِ .
(وسُن أَنْ يَأْكُلَ) مِنْ الْأُضْحِيَّةِ وَيَهْدِي وَيَتَصَدَّقُ أَثْلَاثًا) فَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ الثُّلُثَ، وَيَهْدِي الثُّلُثَ، وَيَتَصَدَّقُ بِالثُّلُثِ حَتَّى مِنْ الْوَاجِبَةِ وَمَا ذَبِحَ لِيَتِيمٍ أَوْ مُكَاتَبٍ لَا هَدِيَّةً وَلَا صَدَقَةٍ مِنْهُ، وَهَدْيُ التَّطَوُّعِ وَالْمُتْعَةِ وَالْقِرَانِ كَالْأُضْحِيَّةِ، وَالْوَاجِبِ بِنَذْرٍ أَوْ تَعْيِينٍ لَا يَأْكُلُ مِنْهُ، (وَإِنْ أَكْلَهَا) أَيْ الْأُضْحِيَّةَ (إلَّا أُوقِيَّةً تَصَدَّقَ بِهَا جَازَ) لِأَنَّ الْأَمْرَ بِالْأَكْلِ وَالْإِطْعَامِ مُطْلَقٌ (وَإِلَّا)
يَتَصَدَّقُ مِنْهَا بِأُوْقِيَّةٍ بِأَنْ أَكْلَهَا كُلَّهَا (ضِمِنَهَا) أَيْ الْأُوْقِيهِ بِمِثْلِهَا لَحْمًا؛ لِأَنَّهُ حَقَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout