(وَأَرْكَانُ الْحَجِّ) أَرْبَعَةٌ (الْإِحْرَامِ) الَّذِي هُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِي النُّسُكِ لِحَدِيثِ «َإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»ِ، (وَالْوُقُوفِ) بِعَرَفَةَ لِحَدِيثِ (الْحَجِّ عَرْفَةَ)، (وَطَوَافُ الزِّيَارَةِ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، (والسّعي) لحَدِيثُ «َاسِعُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعِي»ُ رَوَاهُ أَحْمَدُ.
(وَوَاجْبَاتِهُ) سَبْعَةُ (الْإِحْرَامِ مِنَ الْمِيقَاتِ الْمُعْتَبَرِ لَهُ) وَقَدْ تَقَدَّمَ، (وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ إِلَى الْغُرُوبِ) عَلَى مَنْ وَقَفَ نَهَارًا، (وَالْمَبِيتُ لِغَيْرِ أَهْلِ السِّقَايَةِ وَالرِّعَايَةِ بِمِنًى) لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلَى مَا مَرَّ، (و) الْمَبِيتُ (بِمُزْدَلِفَةَ إلَى مَا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ) لِمَنْ أَدْرَكَهَا قَبْلَهُ عَلَى غَيْرِ السَّقَاةِ وَالرُّعَاةِ، (وَالرَّمْيِ) مُرَتَّبًا، (وَالْحَلَاقُ) أَوْ التَّقْصِيرُ، (وَالْوِدَاعِ، وَالْبَاقِي) مِنْ أَفْعَالِ الْحَجِّ وَأَقْوَالِهِ السَّابِقَةِ (سُنَنَ) كَطَوَافِ الْقُدُومِ وَالْمَبِيتِ بِمُزْدَلِفَةَ لَيْلَةِ عَرَفَةَ وَالِاضْطِبَاعِ وَالرَّمَلُ فِي مَوْضِعِهِمَا وَتَقْبِيلُ الْحَجَرِ وَالْأَذْكَارِ وَالْأَدْعِيَةِ وَصُعُودِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
(وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ) ثَلاَثَةٌ: (إِحْرَامٌ، وَطَوَافٌ، وَسَعْي) كَالْحَجِّ.
(وَوَاجْبَاتِهَا: الْحَلاَقُ) أَوْ التَّقْصِيرُ، (وَالْإِحْرَامُ مِنْ مِيقَاتِهَا) لِمَا تَقَدَّمَ، (فَمَنْ تَرَكَ الْإِحْرَامَ لَمْ يَنْعَقِدْ نُسُكُهُ) حَجًّا كَانَ أَوْ عُمْرَةً كَالصَّلَاةِ لَا تَنْعَقِدُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ، (وَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا غَيْرَهُ) أَيْ غَيْرِ الْإِحْرَامِ (أَوْ نِيَّتِهِ) حَيْثُ اُعْتُبِرَتْ (لمْ يَتِمَّ نُسُكَهُ) أَيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout