وَيَحْرُمُ الطَّوَافُ بِهَا، وَيُكْرَهُ التَّمَسُّحُ بِالْحُجْرَةِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ عِنْدَهَا، وَإِذَا أَدَارَ وَجْهَهُ إلَى بَلَدِهِ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَّقَ اللَّهُ وَعَدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابُ وَحَدَهُ.
(وصِفَة الْعُمْرَةُ أَنْ يُحْرِمَ بِهَا مِنْ الْمِيقَاتِ) إنْ كَانَ مَارًّا بِهِ (أَوْ مِنْ أَدْنَى الْحِلَّ) كَالتَّنْعِيمِ (مِنْ مَكِّيٍّ وَنَحْوِهِ) مِمَّنْ بِالْحَرَمِ، وَ(لَا) يَجُوزُ أَنْ يُحْرِمَ بِهَا (مِنْ الْحَرَمِ) لِمُخَالَفَةِ أَمْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَنْعَقِدُ وَعَلَيْهِ دَمٌ، (فَإِذَا طَافَ وَسَعَى وَحَلْقَ أَوْ قَصَرَ حَلًّ) لِإِتْيَانِهِ بِأَفْعَالِهَا.
(وتُبَاحُ) الْعُمْرَةُ (كُل وَقْتٍ) فَلَا تُكْرَهُ بِأَشْهُرِ الْحَجِّ وَلَا يَوْمَ النَّحْرِ أَوْ عَرَفَةَ، وَيُكْرَهُ الْإِكْثَارُ وَالْمُوَالَاةُ بَيْنَهَا بِاتِّفَاقِ السَّلَفِ، قَالَهُ فِي " الْمُبْدِعُ ". وَيُسْتَحَبُّ تَكْرَارُهَا فِي رَمَضَانَ لِأَنَّهَا تَعْدِلُ حُجَّةً. (وَتُجْزِئُ) الْعُمْرَةُ كُلُّ وَقْتٍ مِنْ التَّنْعِيمِ وَعُمْرَةِ الْقَارِنِ (عَن) عُمْرَةَ (الْفَرْضِ) الَّتِي هِيَ عُمْرَةُ الْإِسْلَامِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout