(فَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ) بِفِعْلِهِ - صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسلم - رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ (وَقَالَ مَا وَرَدَ) وَمِنْهُ: «َاَللَّهُمَّ أَنْتَ
السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ حِينَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ، اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَعْظِيمًا وَتَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً وَبَرًا، وَزِدٌ مِنْ عَظْمِهِ وَشَرَفِهِ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَعْظِيمًا وَتَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً وَبَرَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرْمِ وَجْهَهُ وَعَزَّ جَلَالُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَغَنِي بَيْتِهُ وَرَآنِيٌّ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالَ، اللَّهُمَّ إنَّك دَعَوْت إلَى حَجّ بَيْتُك الْحَرَامَ وَقَدْ جِئْتُك لِذَلِكَ، اللَّهُمَّ تُقْبَلُ مِنِّي وَاعْفٌ عَنِّي وَأَصْلَحُ لِي شَأْنِي كُلُّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ»َ يَرْفَعُ بِذَلِكَ صَوْتَهُ.
(وَيَطُوف مُضْطَبِعًا) فِي كُلِّ أُسْبُوعِهِ اسْتِحْبَابًا إنْ لَمْ يَكُنْ حَامِلٌ مَعْذُورٍ بِرِدَائِهِ، وَالِاضْطِبَاعِ: أَنْ يَجْعَلَ وَسَطَ رِدَائِهِ تَحْتَ عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَطَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ الطَّوَافِ أَزَالَ الِاضْطِبَاعَ، (يَبْتَدِئُ الْمُعْتَمِرُ بِطَوَافِ الْعُمْرَةِ)؛ لِأَنَّ الطَّوَافَ تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَاسْتُحِبَّتْ الْبَدْأَةُ بِهِ لِفِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، (و) يَطُوفُ (الْقَارِنُ وَالْمُفْرَدُ لِلْقُدُومِ) وَهُوَ الْوُرُودُ.
(فَيُحَاذِي الْحَجَرُ الْأَسْوَدَ بِكُلِّهِ) أَيْ بِكُلِّ بَدَنِهِ فَيَكُونُ مَبْدَأً طَوَافِهُ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَبْتَدِئُ بِهِ (وَيَسْتَلِمُهُ) أَيْ يَمْسَحُ الْحَجْرَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَفِي الْحَدِيثِ: «َأَنَّهُ نَزَلَ مِنْ الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتُهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ»َ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout