(وَالْأَفْضَلُ كَوْنُ آخِرِهَا يَوْمَ عَرَفَةَ) وَإِنْ أَخَّرَهَا عَنْ أَيَّامٍ مِنًى صَامَهَا بَعْدَ وَعَلَيْهِ دَمٌ مُطْلَقًا (و) صِيَامُ (سَبْعَةَ) أَيَّامٍ (إذَا رَجَعَ إلَى أَهْلِهِ) قَالَ تَعَالَى: ﴿فََمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ [البقرة: ١٩٦] ولهُ صَوْمُهَا بَعْدَ أَيَّامٍ مِنًى وَفَرَاغُهُ مِنْ أَفْعَالِ الْحَجِّ، وَلَاَ يَجِبُ تَتَابُعُ وَلَا تَفْرِيقَ فِي الثَّلَاثَةِ وَلَا السَّبْعَةَ.
(والمُحْصر) يَذْبَحُ هَدْيًا بِنِيَّةِ التَّحَلُّلِ لِِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: ١٩٦] و(إذا لَمَ يَجِدْ هَدْيًا صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ) بِنِيَّةِ التَّحَلُّلِ (ثم حَل) قِيَاسًا عَلَى التَّمَتُّعَ.
(وَيَجِبُ بِوَطْءٍ فِي فَرْجٍ فِي الْحَجِّ) قَبْلَ التَّحَلُّلِ الْأَوَّلِ (بَدَنَةً) وَبَعْدَهُ شَاةً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْبَدَنَةَ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثَلَاثَةً فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ لِقَضَاءِ الصَّحَابَةِ، (و) يَجِبُ بِوَطْءٍ (فِي الْعُمْرَةِ شَاةً) وَتَقَدَّمَ حُكْمُ الْمُبَاشَرَةِ، (وَإِنْ طَاوَعَتْهُ زَوْجَةً لَزِمَهَا) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ الْفِدْيَةِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، - فِي نُسْخَةٍ لَزِمَاهَا - أَيْ الْبَدَنَةِ فِي الْحَجِّ وَالشَّاةِ فِي الْعُمْرَةِ، وَالْمُكْرَهَةِ لَا فِدْيَةَ عَلَيْهَا، وَتَقَدَّمَ حُكْمُ الْمُبَاشَرَةِ دُونَ الْفَرْجِ، وَلَا شَيْءَ عَلَى مَنْ فَكِّرَ فَأَنْزَلَ وَالدَّمُ الْوَاجِبُ لِفَوَاتٍ أَوْ تَرْكٍ وَاجِبٍ كَمُتْعَةً.
فَصل (ومَنْ كَرَّرَ مَحْظُورًا مِنْ جِنْسٍ) وَاحِدٍ بِأَنْ حَلَقَ أَوْ قَلِمَ أَوْ لُبِسَ مَخِيطًا أَوْ تَطَيَّبَ أَوْ وَطِئَ ثُمَّ أَعَادَهُ وَلَمْ يُفِدَ) لِمَا سَبَقَ (فْدَى مَرَّةً) سَوَاءٌ فَعَلَهُ مُتَتَابِعًا أَوْ مُتَفَرِّقًا؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ فِي حَلْقِ الرَّأْسِ فِدْيَةٌ وَاحِدَةً وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ مَا وَقَعَ فِي دَفْعَةٍ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout