(وَيَدْهُنُ) اسْتِحْبَابًا (غِبًا) يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، أَيْ يَوْمًا يَدْهِنُ وَيَوْمًا لَا يَدْهِنُ لِأَنَّهُ - «- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ التَّرَجُّلِ إلَّا غُبَا»ً، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ. وَالتَّرْجِيلُ: تَسْرِيحُ الشَّعْرِ وَدَهْنِهُ (وَيَكْتَحِلُ)
فِي كُلِّ عَيْنٍ (وِتْرًا) ثَلَاثًا بِالْإِثْمَدِ الْمُطَيِّبِ كُلُّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لِفِعْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُسَنُّ نَظَرٌ فِي مِرْآةٍ وَتُطَيَّبَ، وَيَتَفَطَّنُ إلَى نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى وَيَقُولُ: «َاَللَّهُمَّ كَمَا حَسَنْت خُلْقِي فَحَسَنٌ خُلْقِي وَحَرُمَ وَجْهِيَ عَلَى النَّارِ»ِ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
(وَيَجِب التَّسْمِيَةُ فِي الْوُضُوءِ مَعَ الذِّكَرِ) أَيْ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ، لَاَ يَقُومُ غَيْرُهَا مَقَامَهَا لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «َلاَ صَلَاَةً لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ»ْ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَتَسْقُطُ مَعَ السَّهْوِ وَكَذَا غُسْلٌ وَتَيَمُّمَ. (وَيَجِبُ الْخِتَانُ) عِنْدَ الْبُلُوغِ (مَا لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ) ذَكَرًا كَانَ أَوْ خُنْثَى أَوْ أُنْثَى، فَالذَّكَرُ بِأَخْذِ جِلْدَةِ الْحَشَفَةِ وَالْأُنْثَى بِأَخْذِ جِلْدِهِ فَوْقَ مَحَلِّ الْإِيلَاجِ تُشْبِهُ عُرْفَ الدِّيكَ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُؤْخَذَ كُلَّهَا وَالْخُنْثَى بِأَخْذِهِمَا، وَفِعْلِهُ زَمَنٌ صِغَرٍ أَفْضَلَ، وَكُرِهَ فِي سَابِعِ يَوْمٍ وَمِنْ الْوِلَادَةِ إلَيْهِ.
(ويُكره الْقَزْع) وَهُوَ حَلْقُ بَعْضِ الرَّأْسِ وَتَرَكَ بَعْضٍ، وَكَذَا حَلْقُ الْقَفَا لِغَيْرِ حِجَامَةٍ وَنَحْوِهَا،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout