(وَأَفْضَلُهُ) أَيْ أَفْضَلُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ (صَوْم يَوْمٍ وَفِطْرَ يَوْمً) لِأَمْرِهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَقَالَ: «َهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ»ِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَشَرْطُهُ أَنْ لَا يَضْعُفَ الْبَدَنَ حَتَّى يَعْجِزَ عَمَّا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ الصِّيَامِ كَالْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُقُوقِ عِبَادِهِ اللَّازِمَةَ، وَإِلَّا فَتَرَكَهُ أَفْضَلَ.
(وَيُكْرَهُ إفْرَادُ رَجَبٍ) بِالصَّوْمِ؛ لِأَنَّ فِيهِ إحْيَاءٌ لِشِعَارِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنْ أَفْطَرَ مِنْهُ أَوْ صَامَ مَعَهُ غَيْرُهُ زَالَتْ الْكَرَاهَةُ، (و) كُرِهَ إفْرَادُ يَوْمِ (الْجُمُعَةِ) لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َلا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إلَّا قَبْلَهُ يَوْمَ أَوْ بَعْدَهُ يَوْمَ»ُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (و) إفْرَادُ يَوْمِ (السَّبْتِ) لِحَدِيثٍ «َلَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إلَّا فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَكُرِهَ صَوْمُ يَوْمِ النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ، وَكُلُّ عِيدٍ لِلْكُفَّارِ أَوْ يَوْمٍ يُفْرُدُونَهُ بِالتَّعْظِيمِ (و) يَوْمَ (الشَّك) وَهُوَ يَوْمُ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ إذَا لَمْ يَكُنْ غَيْمٌ وَلَا نَحْوَهُ لِقَوْلِ عِمَّارٍ: «ِمَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» -"رواه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا. وَيُكْرَهُ الْوِصَالُ وَهُوَ أَنْ لَا يُفْطِرَ بَيْنَ الْيَوْمَيْنِ أَوْ الْأَيَّامِ وَلَا يُكْرَهُ إِلَى السِّحْرِ وَتَرْكِهُ أَوْلَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout