(و) صَوْمُ (سِتَّةٍ مِنْ شَوَّال) لِحَدِيثِ «َمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسْتٌّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ»ُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَيُسْتَحَبُّ لَهُ تَتَابُعُهَا وَكَوْنُهَا عَقِبَ الْعِيدِ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرِ، (و) صَوْمُ (شهِرِ الْمُحْرِمِ) لِحَدِيثِ «َأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرَ اللَّهُ الْمُحَرَّمَ»ُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، (وَآكَدُهُ الْعَاشِرُ ثُمَّ التَّاسِعُ) لِقَوْلِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ -: «َلَئِنْ بَقِيَتُ إلَى قَابِلٍ لِأَصُومَنَّ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ»ِ أَحْتَجُّ بِهِ أَحْمَدُ وَقَالَ: إِنْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَوَّلُ الشَّهْرِ صَامَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِيَسْتَيْقِنَ صَوْمَهَا. وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةَ سَنَةً، وَيُسَنُّ فِيهِ التَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ، (و) صَوْمٌ (تِسْعُ ذِي الْحِجَّةِ) لِقَوْلِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َمَّا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ - يَعْنِي الْعُشْرَ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ!؟، قَالَ: وَلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءِ»ٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، (و) آكَدُهُ (يَوْمَ عَرَفَةَ لِغَيْرِ حَاجٍّ بِهَا) وَهُوَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ لِحَدِيثِ «ِصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسُّنَّةُ الَّتِي بَعْدَهُ»ْ وَقَالَ فِي صِيَامِ
عَاشُورَاءَ: «َإِنِّي احْتَسَبَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»ْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَيَلِي يَوْمَ عَرَفَةَ فِي الْآكِدِيَّةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَهُوَ الثَّامِنُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout