(مَسْنُونٌ كُلُّ وَقْتٍ) . خَبَرُ قَوْلُهُ: التَّسَوُّكُ، أَيْ يُسَنُّ كُلُّ وَقْتٍ لِحَدِيثٍ: «َالسِّوَاكِ مُطَهَّرَةٌ لِلْفَمِ مُرْضَاةً لِلرِّبْ»ِ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمَا (لْغَيْرِ صَائِمٌ بَعْدَ الزَّوَالِ) فَيُكْرَهُ فَرْضًا كَانَ الصَّوْمُ أَوْ نَفْلًا وَقَبْلَ الزَّوَالِ يُسْتَحَبُّ لَهُ بِيَابِسٍ وَيُبَاحُ بِرُطَبٍ لِحَدِيثٍ: «َإِذَا صَمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِي»ِ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (مُتَأَكَّدٌ) خَبَرَ ثَانٍ لِلتَّسَوُّكِ (عِنْدَ صَلَاةً) فَرْضًا كَانَتْ أَوْ نَفْلًا (و) عِنْدَ (انْتِبَاهِ) مِنْ نَوْمٍ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ (و) عِنْدَ (تَغَيُّرَ) رَائِحَةً (فَمَ) بِمَأْكُولٍ أَوْ غَيْرِهِ وَعِنْدَ وُضُوءٍ وَقِرَاءَةٍ. زَادَ الزَّرْكَشِيُّ وَالْمُصَنِّفُ فِي " الْإِقْنَاعُ ": وَدُخُولُ مَنْزِلٍ وَمَسْجِدٍ وَإِطَالَةِ سُكُوتٍ وَخُلُوِّ الْمَعِدَةِ مِنْ الطَّعَامِ وَاصْفِرَارِ الْأَسْنَانِ.
(وَيِسْتَاك عَرْضًا) اسْتِحْبَابًا بِالنِّسْبَةِ إلَى الْأَسْنَانِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى أَسْنَانِهِ وَلِثَتُهُ وَلِسَانِهِ وَيَغْسِلُ السِّوَاكُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ بِهِ اثْنَانِ فَأَكْثَرَ. قَالَ فِي " الرِّعَايَةُ ": وَيَقُولُ إذَا اسْتَاكَ: اللَّهُمَّ طُهُرَ قَلْبِي وَمُحَصٌّ ذُنُوبِيٌّ، قَالَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ: وَيَنْوِي بِهِ الْإِتْيَانُ بِالسُّنَّةِ (مُبْتَدِئًا بِجَانِبٍ فَمِهِ الْأَيْمَنِ) فَتُسَنُّ الْبُدَاءَةُ بِالْأَيْمَنِ فِي سِوَاكٍ وَطَهُورٍ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ غَيْرُ مَا يَسْتَقْذِرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout