شَعْب) أَجْزَأَتْ إنْ أَنْقَتَ، وَكَيْفَ مَا حَصَلَ الْإِنْقَاءُ فِي الِاسْتِجْمَارِ أَجْزَأَ وَهُوَ أَنْ يَبْقَى أَثَرٌ لَا يُزِيلُهُ إلَّا الْمَاءَ وَبِالْمَاءِ عَوْدٌ خُشُونَةِ الْمَحَلِّ كَمَا كَانَ مَعَ السَّبْعِ غَسَلَاتٍ وَيَكْفِي ظَنُّ الْإِنْقَاءِ. (وَيُسَنُّ قَطْعُهُ) أَيْ قَطْعَ مَا زَادَ عَلَى الثَّلَاثِ (عَلَى وِتْرَ) فَإِنْ أَنْقَى بِرَابِعَةٍ زَادَ خَامِسَةً وَهَكَذَا. (وَيَجِبُ الِاسْتِنْجَاءُ) بِمَاءٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِ (لْكُلِّ خَارِجٌ) مِنْ سَبِيلٍ إذَا أَرَادَ الصَّلَاةَ وَنَحْوَهَا (إلَّا الرِّيحَ) وَالطَّاهِرُ وَغَيْرُ الْمُلُوثِ، (وَلَا يَصِحُّ قَبْلَهُ) أَيْ قَبْلَ الِاسْتِنْجَاءِ بِمَاءٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِ (وُضُوءٌ وَلَا تَيَمُّمَ) لِحَدِيثِ الْمِقْدَادِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ: «َيَغْسِلُ ذِكْرَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأَ»ُ . وَلَوْ كَانَتْ النَّجَاسَةُ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلَيْنِ أَوْ عَلَيْهِمَا غَيْرُ خَارِجَةٍ مِنْهُمَا صَحَّ الْوُضُوءُ وَالتَّيَمُّمُ قَبْلَ زَوَالِهَا.
* * *
ومَا أَلْحَقُ بِذَلِكَ مِنْ الِادِّهَانِ وَالِاكْتِحَالِ
وَالِاخْتِتَانِ وَالِاسْتِحْدَادِ وَنَحْوِهَا السِّوَاكُ وَالْمِسْوَاكُ: اسْمٌ لِلْعَوْدِ الَّذِي يُسْتَاكُ بِهِ. وَيُطْلِّقُ السِّوَاكُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ دَلَّكَ الْفَمِ بِالْعَوْدِ لِإِزَالَةِ نَحْوِ تَغَيُّرٍ كَالتَّسَوُّكِ. (التَّسَوُّكِ بِعُوْدٍ لِيْنَ) سَوَاءٌ كَانَ رَطْبًا أَوْ يَابِسًا مُنْدًى مِنْ أَرَاكٍ أَوْ زَيْتُونٍ أَوْ عِرْجُونَ أَوْ غَيْرِهَا (مُنَقًّ) لِلْفَمِ (غَيْرِ مُضَرًّ) احْتِرَازًا عَنْ الرُّمَّانِ وَالْآسِ وَكُلُّ مَالِهِ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ (لَا يَتَفَتَّتُ) وَلَا يُجْرَحُ، وَيُكْرَهُ بِعَوْدٍ يَجْرَحُ أَوْ يَضُرُّ أَوْ يَتَفَتَّتَ. وَ(لا) يُصِيبُ السَّنَةَ مِنْ اسْتَاكَ (بِأُصْبُعٍ أَوْ خِرْقَةً) وَنَحْوِهَا لِأَنَّ الشَّرْعَ لَمْ يُرِدْ بِهِ، وَلَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِنْقَاءُ كَالْعَوْدِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout