(وَفِي إحْدَى وَسِتِّينَ جَذَعَةً) بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ مَا تَمَّ لَهَا أَرْبَعُ سِنِينَ؛ لِأَنَّهَا تُجْذَعُ إذَا سَقَطَ سِنُّهَا وَهَذَا أَعْلَى سِنٍّ يَجِبُ فِي الزَّكَاةِ.
(وَفِي سِتٍّ وَسَبْعِينَ بِنْتًا لَبُونٍ، وَفِي إحْدَى وَتِسْعِينَ حِقَّتَانِ) إجْمَاعًا (فَإِذَا زَادَتْ عَنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ وَاحِدَةً فَثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ) لِحَدِيثِ الصَّدَقَاتِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم - وَكَانَ عِنْدَ آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَنَهُ.
(ثم فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةً) فَفِي مِائَةٍ وَثَلَاثِينَ حِقَّةً وَبِنْتًا لَبُونٍ، وَفِي مِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ حِقَّتَانِ وَبِنْتُ لَبُونٍ، وَفِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ ثَلَاثَ حِقَاقٍ، وَفِي مِائَةٍ
وَسِتِّينَ أَرْبَعَ بَنَاتٍ لَبُونٍ، وَفِي مِائَةٍ وَسَبْعِينَ حِقَّةً وَثَلَاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ وَهَكَذَا، فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَتَيْنِ خُيْرٌ بَيْنَ أَرْبَعِ حِقَاقٍ وَخَمْسَ بَنَاتٍ لَبُونٍ، وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ بِنْتُ لَبُونٍ مَثَلًا وَعَدَمِهَا أَوْ كَانَتْ مَعِيبَةً فَلَهُ أَنْ يَعْدِلَ إلَى بِنْتِ مَخَاضٍ وَيَدْفَعُ جُبْرَانًا أَوْ إلَى حِقَّةٍ وَيَأْخُذُهُ وَهُوَ شَاتَانِ أَوْ عِشْرُونَ دِرْهَمًا وَيُجْزِئُ شَاةً وَعَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَيَتَعَيَّنُ عَلَى وَلِيٍّ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ إخْرَاجُ أَدُّوَنَ مُجْزِئٌ وَلَا دَخْلَ لِجُبْرَانِ فِي غَيْرِ إبِلِ.
وَهِيَ مُشْتَقَةٌ مَنْ بَقَرَتِ الشَّيْءَ: إذَا شَقَقَتْهُ؛ لِأَنَّهَا تَبَقُّرُ الْأَرْضُ بِالْحِرَاثَةِ، (وَيَجِبُ فِي ثَلَاثِينَ مِنْ الْبَقَرِ) أَهْلِيَّةٌ كَانَتْ أَوْ وَحِشْيَّةً (تَبِيعُ أَوْ تَبِيعَةً) لِكُلٍّ مِنْهُمَا سَنَةٌ وَلَا شَيْءَ فِيمَا دُونَ الثَّلَاثِينَ لِحَدِيثِ مُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلم - إلَى الْيُمْنِ، [وَفِي سِتِّينَ تَبِيعَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout