أُمَامَةً: «َلَّا يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إذَا دَخَلَ مِرْفَقُهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الرَّجْسِ النَّجِسِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمَ»ِ (و) يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ (عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْخَلَاءِ وَنَحْوِهِ (غُفْرَانِك) أَيْ أَسْأَلُك غُفْرَانَك مِنْ الْغُفَرِ وَهُوَ السَّتْرُ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ: «َكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - إذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ: غُفْرَانَكُ»ْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ. وَسُنَّ لَهُ أَيْضًا أَنْ يَقُولَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي) لِمَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَنَسٍ: «َكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي»َ . (و) يُسْتَحَبُّ لَهُ (تَقْدِيمُ رِجْلِهِ الْيُسْرَى دُخُولًا) أَيْ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ وَنَحْوِهِ مِنْ مَوَاضِعِ الْأَذَى (و) يُسْتَحَبُّ لَهُ تَقْدِيمُ (الْيُمْنَى) رِجْلَيْهِ (خُرُوجًا عَكْسُ مَسْجِدً) وَمَنْزِلٌ (و) لُبْسَ (نَعْل) وَخُف، فَالْيُسْرَى تَقَدَّمَ لِلْأَذَى وَالْيُمْنَى لِمَا سِوَاهُ. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الصَّغِيرِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َإِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى»ِ وَعَلَى قِيَاسِهِ الْقَمِيصِ وَنَحْوِهِ. (و) يُسْتَحَبُّ لَهُ (اعْتِمَادُهُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى) حَالَ جُلُوسِهِ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ، لِمَا رَوَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout