بفَتْحِ الْجِيمِ، جَمْعُ جِنَازَةٍ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، لُغَةً: اسْمٌ لِلْمَيِّتِ أَوْ لِلنَّعْشِ عَلَيْهِ مَيِّتٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَلَا يُقَالُ: نَعْشٌ وَلَاَ جِنَازَةَ، بَلْ سَرِيرٌ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ. وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ جُنْزٍ: إِذَا سَتَرَ، وَذَكَرَهُ هُنَا لِأَنَّ أَهَمَّ مَا يَفْعَلُ بِالْمَيِّتِ الصَّلَاةَ، وَيُسَنُّ الْإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َأَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمَ اللَّذَاتِ»ِ وَهُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَيُكْرَهُ الْأَنِينُ وَتَمَنِّي الْمَوْتَ، وَيُبَاحُ التَّدَاوِي بِمُبَاحٍ وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ، وَيَحْرُمُ بِمُحْرَمٍ مَأْكُولٍ وَغَيْرِهِ مِنْ صَوْتِ مُلْهَاةٍ وَغَيْرِهِ، وَيَجُوزُ بِبَوْلِ إبِلٍ فَقَطْ، قَالَهُ فِي " الْمُبْدِعُ ". وَيُكْرَهُ أَنْ يَسْتَطِبَّ مُسْلِمٌ ذِمِّيًّا لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ، وَأَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ دَوَاءً لَمْ يُبَيِّنْ لَهُ مُفْرَدَاتُهُ الْمُبَاحَةُ.
(وتُسَنُّ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ) وَالسُّؤَالُ عَنْ حَالِهِ لِلْأَخْبَارِ وَيُغِبُّ بِهَا وَتَكُونُ بَكْرَةً أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout