وَفِي مَعْنَاهُ ابْتِدَاءُ زِيَادَةِ النِّيلِ وَنَحْوِهِ، (وَإِذَا زَادَتْ الْمِيَاهُ وَخِيفَ مِنْهَا سِنَّ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ حَوَالِينَا) أَيْ: أَنْزِلَهُ حَوَالِي الْمَدِينَةِ فِي مَوَاضِعِ النَّبَاتِ (وَلَا عَلَيْنَا) فِي الْمَدِينَةِ وَلَا فِي غَيْرِهَا مِنْ الْمَبَانِي، (اللَّهُم عَلَى الظِّرَابِ) أَيْ الرَّوَابِيِّ الصِّغَارُ (وَالْآكَامِ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ تَلِيهَا مُدَّةً عَلَى وَزْنِ آصَالٍ وَبِكَسْرِ الْهَمْزَةِ بِغَيْرِ مُدٍّ عَلَى وَزْنِ جِبَالً، قَالَ مَالِكً: هِيَ الْجِبَالُ الصِّغَارُ (وَبُطُونُ الْأَدْوِيَةِ) أَيْ الْأَمْكِنَةِ الْمُنْخَفِضَةِ (وَمَنَابَتِ الشَّجَرِ) أَيْ أُصُولُهَا؛ لِأَنَّهُ أَنْفَعُ لَهَا لِمَا فِي " الصَّحِيحُ "
أنهُ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ، ﴿رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [الْبِقرة: ٢٨٦] أَي: لا تَكَلِّفُنَا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا لَا نُطِيقُ ... (الآية) أي: ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [الْبقرة: ٢٨٦] وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ: مُطَرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَحْرُمُ بِنُوْءِ كَذَا وَيُبَاحُ فِي نَوَاءِ كَذَا، وَإِضَافَةِ الْمَطَرِ إِلَى النَّوَاءِ دُونَ اللَّهِ كُفَرَ إجْمَاعًا، قَالَهُ فِي " الْمُبْدِعُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout