طَاهِرٌ، وَمَا قَطِعَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وَنَحْوِهَا مَعَ بَقَاءِ حَيَاتِهَا نَجِسٌ، غَيْرَ مِسْكٍ وَفَأْرَتْهُ وَالطَّرِيدَةِ وَتَأْتِي فِي الصَّيْدِ.
مِنْ نَجَوْتِ الشَّجَرَةِ أَيْ قَطَعْتَهَا، فَكَأَنَّهُ قَطَعَ الْأَذَى. وَالِاسْتِنْجَاءَ: إِزَالَةُ خَارِجٍ مِنْ سَبِيلٍ بِمَاءٍ أَوْ إزَالَةِ حُكْمِهِ بِحَجَرٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَيُسَمَّى الثَّانِي اسْتِجْمَارًا مِنْ الْجِمَارِ وَهِيَ الْحِجَارَةُ الصَّغِيرَةُ. (يُسْتَحَبُّ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ) وَنَحْوِهِ، وَهُوَ بِالْمَدِّ الْمَوْضِعِ الْمُعَدُّ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ (قَوْلُ بِسْمِ اللَّهِ) لِحَدِيثِ عَلِىٍّ: «َسْتَرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفُ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ»ِ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، (أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ) بِإِسْكَانِ الْبَاءِ، قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: وَهُوَ أَكْثَرُ رِوَايَاتِ الشُّيُوخِ وَفَسَّرَهُ بِالشَّرِّ، (وَالْخَبَائِثَ) الشَّيَاطِينِ فَكَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ الشَّرِّ وَأَهْلِهُ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَهُوَ جَمْعُ خَبِيثٍ وَالْخَبَائِثُ جَمْعُ خَبِيثَةً، فَكَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ ذُكْرَانِهِمْ وَإِنَاثِهِمْ، وَاقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى ذَلِكَ تَبَعًا " لِلْمُحَرَّرِ " وَ" الْفُرُوعُ " وَغَيْرُهُمَا لِحَدِيثِ أَنَسٍ: «َأَنَّ النَّبِيَّ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ - كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاَءَ قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثَ»ِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَزَادَ فِي " الْإِقْنَاعُ " وَ" الْمُنْتَهَى " تَبَعًا " لِلْمُقْنِعِ " وَغَيْرِهِ " الرَّجِسُ النَّجِسُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ " لِحَدِيثِ أَبِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout