نَشُكُوهُ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ أَنْبَتَ لَنَا الزَّرْعَ وَأَدَّرٌ لَنَا الضَّرْعَ، وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا الْجُوعَ وَالْجَهْدَ وَالْعَرْيَ، وَاكْشِفْ عَنَّا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُك إِنَّكَ كُنْتُ غِفَارًا، فَأَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا ". وَيُسَنُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ فِي أَثْنَاءِ الْخُطْبَةِ وَيُحَولُ رِدَاءَهُ فَيَجْعَلُ الْأَيْمَنُ عَلَى الْأَيْسَرِ، وَالْأَيْسَرِ عَلَى الْأَيْمَنِ وَيَفْعَلُ النَّاسَ كَذَلِكَ، وَيَتْرُكُونَهُ حَتَّى يَنْزَعُوهُ مَعَ ثِيَابِهِمْ، وَيَدْعُو سِرًّا فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتُنَا بِدُعَائِكَ وَوَعَدْتُنَا إجَابَتُكَ وَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتْنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتُنَا. فَإِنْ سَقُوا وَإِلَّا عَادُوا ثَانِيًا وَثَالِثًا.
(وإِنْ سَقُوا قَبْلَ خُرُوجِهِمْ شَكَرُوا اللَّهَ وَسَأَلُوهُ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ) وَلَاَ يُصَلُّونَ إِلَّاَّ أَنْ يَكُونُوا تَأْهَّبُوا لِلْخُرُوجِ، فَيُصَلُّونَهَا شُكْرُ اللَّهِ وَيَسْأَلُونَهُ الْمَزِيدُ مِنْ فَضْلِهِ، (وَيُنَادِي لَهَا: الصَّلَاةَ جَامِعَةً) كَالْكُسُوفِ وَالْعِيدِ بِخِلَافِ جِنَازَةٍ وَتَرَاوِيحَ، وَالْأَوَّلُ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ، وَالثَّانِي عَلَى الْحَالِ، وَفِي " الرِّعَايَةُ ": يَرْفَعُهُمَا وَيُنْصِبُهُمَا، (وَلَيْسَ مِنْ شُرُوطِهَا إذْنُ الْإِمَامِ) كَالْعِيدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا.
(ويُسَنِّ أَنْ يَقِفَ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ وَإِخْرَاجِ رِحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا) لِقَوْلِ أَنَسٍ: «َأَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطَرٌ فَحَسَرَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: لَمْ صَنَعْتُ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثٌ عَهْدٍ بِرَبْهِ»ٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَذَكَرَ جَمَاعَةً: وَيَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ، لِأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ: إِذَا سَالَ الْوَادِي: «َاخْرِجُوا بِنَا إِلَى الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ طَهُورًا فَنَتَطَهَّرُ بِهِ»ٍ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout