ثِيَابٌ (مُحْرَّمَةً) يُعْلَمُ عَدَدَهَا (صلى فِي كُلِّ ثَوْبٍ صَلَاةٍ بِعَدَدِ النَّجِسِ) مِنْ الثِّيَابِ، أَوْ الْمُحَرَّمَةِ مِنْهَا يَنْوِي بِهَا الْفَرْضَ احْتِيَاطًا، كَمَنْ نَسِيَ صَلَاةً مِنْ يَوْمٍ (وَزَادَ) عَلَى الْعَدَدِ (صلاة) لِيُؤَدِّيَ فَرْضَهُ بِيَقِينٍ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ عَدَدَ النَّجِسَةِ أَوْ الْمُحَرَّمَةِ لَزِمَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي كُلِّ ثَوْبٍ صَلَاةٍ حَتَّى يَتَيَقَّنَ أَنَّهُ صَلَّى فِي ثَوْبٍ طَاهِرٍ وَلَوْ كَثُرَتَ، وَلَا تَصِحُّ فِي ثِيَابٍ مُشْتَبَهَةٍ مَعَ وُجُودِ طَاهِرٍ يَقِينًا، وَكَذَا حُكْمُ أَمْكِنَةٍ ضَيِّقَةً، وَيُصَلِّي فِي وَاسِعَةٍ حَيْثُ شَاءَ بِلَا تَحَرَّ.
هِي الأَوعِيَّةُ جَمْعُ إِنَاءً. لَمَّا ذَكَرَ الْمَاءَ ذَكَرَ ظَرْفَهُ (كُلُّ إِنَاءً طَاهِرٌ) كَالْخَشَبِ وَالْجُلُودِ وَالصُّفْرِ وَالْحَدِيدِ (وَلَوْ) كَانَ (ثْمِينًا) كَجَوْهَرٍ وَزَمَرَدَ (يُبَاحُ اتِّخَاذَهُ وَاسْتِعْمَالُهُ) بِلَا كَرَاهَةٍ، غَيْرِ جِلْدِ آدَمِيٍّ وَعَظْمِهِ فَيَحْرُمُ، (إِلا آنِيَةَ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَمُضْبَّبًا بِهِمَا) أَوْ بِأَحَدِهِمَا غَيْرَ مَا يَأْتِي، وَكَذَا الْمُمُوَّهُ وَالْمُطْلِيُّ وَالْمُطْعِمُ وَالْمُكَفَّتُ بِأَحَدِهِمَا (فَإِنَّهُ يَحْرُمُ اتِّخَاذُهَا) لِمَا فِيهِ مِنْ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَكَسْرِ قُلُوبِ الْفُقَرَاءِ (وَاسْتِعْمَالُهَا) فِي أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَغَيْرِهِمَا (وَلَوْ عَلَى أُنْثَى) لِعُمُومِ الْأَخْبَارِ وَعَدَمِ الْمُخَصِّصِ. وَإِنَّمَا أُبِيحَ التَّحَلِّي لِلنِّسَاءِ لِحَاجَتِهِنَّ إلَى التَّزَيُّنِ لِلزَّوْجِ، وَكَذَا الْآلَاتُ كُلُّهَا كَالدَّوَاةِ وَالْقَلَمِ وَالْمُسْعِطِ وَالْقِنْدِيلِ وَالْمُجْمِرَةِ وَالْمُدَخَّنَةِ حَتَّى الْمَيْلِ وَنَحْوِهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout