إمَامِنَا وَلَوْ سَجَدَتْ سَجَدْنَا»ً، رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي " مُسْنَدُهُ " مُرْسَلًا، وَلَا يَسْجُدُ الْمُسْتَمِعُ قُدَّامَ الْقَارِئِ، وَلَا عَنْ يَسَارِهِ مَعَ خُلُوِّ يَمِينِهِ، وَلَا رَجُلٍ لِتِلَاوَةِ امْرَأَةٍ وَيَسْجُدُ لِتِلَاوَةِ أُمِّي وَصَبِيٍّ، (وَهُوَ) أَيْ سُجُودُ التِّلَاوَةِ (أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَجْدَةً) فِي الْأَعْرَافِ وَالرَّعْدِ وَالنَّحْلِ وَالْإِسْرَاءِ وَمَرْيَمُ وَ(فِي الْحَجِّ مِنْهَا ثِنْتَانِ) وَالْفُرْقَانِ وَالنَّمْلُ وَالْمُ تَنْزِيلٌ وَحْمُ السَّجْدَةِ وَالنَّجْمِ وَالِانْشِقَاقِ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك وَسَجْدَةٍ ص سَجْدَةُ شُكْرٍ، وَلَا يُجْزِئُ رُكُوعٌ وَلَا سُجُودُ الصَّلَاةِ عَنْ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ.
(و) إذَا أَرَادَ السُّجُودَ فَإِنَّهُ (يُكَبِّرُ) تَكَبِّرَتَيْنِ تَكْبِيرَةً (إذَا سَجَدَ) تَكْبِيرَةً (إذَا رَفَعَ)
سَوَاءٌ كَانَ فِي الصَّلَاةِ، أَوْ خَارِجَهَا (وَيَجْلِسُ) إنْ لَمْ يَكُنْ فِي الصَّلَاةِ (وَيُسَلِّمُ) وُجُوبًا وَتُجْزِئُ وَاحِدَةً، (وَلَا يَتَشَهَّدُ) كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إذَا سَجَدَ نَدْبًا وَلَوْ فِي صَلَاةٍ وَسُجُودٍ عَنْ قِيَامِ أَفْضَلَ.
(وَيُكْرَهُ لِلْإِمَامِ قِرَاءَةً) آيَةٍ (سَجْدَةٍ فِي صَلَاةِ سِرٍّ وَ) كُرِهَ (سُجُودُهُ) أَيْ سُجُودِ الْإِمَامِ لِلتِّلَاوَةِ (فِيهَا) أَيْ فِي صَلَاةِ سَرِيَّةٍ كَالظُّهْرِ؛ لِأَنَّهُ إذَا قَرَأَهَا إمَّا أَنْ يَسْجُدَ لَهَا، أَوْ لَا، فَإِنْ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا كَانَ تَارِكًا لِلسُّنَّةِ، وَإِنْ سَجَدَ لَهَا أَوْجَبَ الْإِبْهَامَ وَالتَّخْلِيطَ عَلَى الْمَأْمُومِ. (وَيَلْزَمُ الْمَأْمُومُ مُتَابَعَتُهُ فِي غَيْرِهَا) أَيْ غَيْرِ الصَّلَاةِ السَّرِيَّةِ، وَلَوْ مَعَ مَا يَمْنَعُ السَّمَاعَ كَبَعْدٍ وَطَرْشٍ وَيُخَيَّرُ فِي السُّرِيَّةِ.
(ويُسْتَحَبُّ) فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ (سُجُودَ الشُّكْرِ عِنْدَ تَجَدُّدِ النِّعَمِ وَانْدِفَاعِ النَّقْمِ) مُطْلَقًا لِمَا رَوَى أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: «َأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عَلَيْه وَسَلم - كَانَ إذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّ بِهِ خَرٌّ سَاجِدَا»ٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout