الْجَهْرِيَّةِ، وَمَنْ ائْتَمَّ بَقَانَتْ فِي فَجْرٍ تَابِعِ الْإِمَامِ وَأَمْنَ، وَيَقُولُ بَعْدَ وِتْرِهِ: سُبْحَانَ الْمِلْكِ الْقُدُوسَ ثَلَاثًا، وَيُمُدُّ بِهَا صَوْتُهُ فِي الثَّالِثَةِ.
(والتراوِيح) سَنَةً مُؤَكَّدَةٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَتَرَوَّحُونَ سَاعَةً أَيْ: يَسْتَرِيحُونَ (عِشْرُونَ رَكْعَةً) لِمَا رَوَى أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي الشَّافِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «َأَنَّ النَّبِيَّ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ - كَانَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةَ»ٌ (تَفْعَلُ) رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (فِي جَمَاعَةٍ مَعَ الْوِتْرِ) بِالْمَسْجِدِ أَوَّلَ اللَّيْلِ (بَعْدَ الْعِشَاءِ) وَالْأَفْضَلِ، وَسُنَّتِهَا (فِي
رَمَضَانَ) لِمَا رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ «َأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّاهَا لَيَالِي فَصَلُّوهَا مَعَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَصَلَّى فِي بَيْتِهِ بَاقِي الشَّهْرِ وَقَالَ: إنِّي خَشِيْتُ أَنْ تُفْرِضَ عَلَيْكُمْ فَتَعَجَّزُوا عَنْهَا»ٌ وَفِي الْبُخَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ جَمْعَ النَّاسِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَصَلَّى بِهِمْ التَّرَاوِيحَ وَرَوَى أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ «َمَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةِ»ٍ (وَيُوتِرُ الْمُتَهَجِّدَ) أَيْ الَّذِي لَهُ صَلَاةٌ بَعْدَ أَنْ يَنَامَ (بَعْدَهُ) أَيْ بَعْدَ تَهَجُّدِهِ؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َاجْعَلُوا آخَرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وَتُرَا»ٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (فَإِنْ تَبِعَ إمَامُهُ) فَأَوْتَرَ مَعَهُ، أَوْ أَوْتَرَ مُنْفَرِدًا، ثُمَّ أَرَادَ التَّهَجُّدَ لَمْ يَنْقَضْ وِتْرَهُ وَصَلَّى وَلَمْ يُوتَرَ، وَإِنْ (شَفَعَهُ بِرَكْعَةٍ) أَيْ ضَمٍّ لِوِتْرِهِ الَّذِي تَبِعَ إمَامُهُ فِيهِ رَكْعَةً جَازَ وَتَحْصُلُ لَهُ فَضِيلَةٌ مُتَابَعَةُ إمَامِهِ وَجَعَلَ وِتْرَهُ آخِرُ صَلَاتِهِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout