وَالْبَسْمَلَةِ وَآمِينَ وَالسُّورَةِ وَمِلْءِ السَّمَاوَاتِ إلَى آخِرِهِ بَعْدَ التَّحْمِيدِ، وَمَا زَادَ عَلَى الْمَرَّةِ فِي تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ وَالتَّعَوُّذِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ وَقُنُوتِ الْوِتْرِ (و) سُنَن (أَفْعَالِ) كَرَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي مَوَاضِعِهِ وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى تَحْتَ سُرَّتِهِ وَالنَّظَرِ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَوَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الرُّكُوعِ وَالتَّجَافِي فِيهِ وَفِي السُّجُودِ، وَمَدِّ الظُّهْرِ مُعْتَدِلًا وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ لَك مُفَصِّلًا، وَمِنْهُ الْجَهْرُ وَالْإِخْفَاتُ وَالتَّرْتِيلُ وَالْإِطَالَةُ وَالتَّقْصِيرُ فِي مَوَاضِعِهَا، (وَلَا يُشْرَعُ) أَيْ لَا يَجِبُ، وَلَا يُسَنُّ (السُّجُودُ لِتَرْكِهِ) لِعَدَمِ إمْكَانِ التَّحَرُّزِ مِنْ تَرْكِهِ، (وَإِنْ سَجَدَ) لِتَرْكِهِ سَهْوًا (فَلَا بَأْسَ) أَيْ فَهُوَ مُبَاحً.
قال: صَاحِب " الْمَشَارِقُ ": السَّهْوُ فِي الصَّلَاَةِ: النِّسْيَانُ فِيهَا، (يَشْرَعُ) أَيْ يَجِبُ تَارَةً وَيُسَنُّ أُخْرَى عَلَى مَا يَأْتِي تَفْصِيلُهُ (لزِّيَادَةِ) سَهْوًا (وَنَقْصً) سَهْوًا، (وشَك) فِي الْجُمْلَةِ (لا فِي عَمْدٍ)؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ»َ فَعَلَّقَ السُّجُودُ عَلَى السَّهْوِ (فِي) صَلَاةِ (الْفَرْضِ وَالنَّافِلَةِ) مُتَعَلِّقٌ بـ " يُشْرَعُ " سِوَى صَلَاةِ جِنَازَةٍ وَسُجُودِ تِلَاوَةٍ وَشُكْرٍ وَسَهْوٍ (فَمَتَى زَادَ فِعْلًا مِنْ جِنْسِ الصَّلَاةِ قِيَامًا) فِي مَحَلِّ قُعُودٍ، (أَوْ قُعُودًا) فِي مَحَلِّ قِيَامٍ وَلَوْ قَلَّ كَجِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ، (أَوْ رُكُوعًا، أَوْ سُجُودًا عَمْدًا بَطَلَتْ) صَلَاتُهُ إجْمَاعًا، قَالَهُ فِي " الشَّرْحُ " (و) إنْ فِعَلَهُ (سَهْوًا يَسْجُدُ لَهُ)؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «َفَإِذَا زَادَ الرَّجُلُ أَوْ نَقَصَ فِي صَلَاتِهِ
فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ»َ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَوْ نَوَى الْقَصْرَ فَأَتَمَّ سَهْوًا فَفَرْضَهُ الرَّكْعَتَانِ وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ اسْتِحْبَابًا، وَإِنْ قَامَ فِيهَا، أَوْ سَجَدَ إكْرَامًا لِإِنْسَانٍ بَطَلَتْ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout