(وَسُؤَالُ الْمَغْفِرَةَ) أَيْ قَوْلُ رَبِّ اغْفِرْ لِي بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ (مَرَّةً مَرَّةً، وَيُسَنُّ) قَوْلُ ذَلِكَ (ثَلَاثًا، و) مِنْ الْوَاجِبَاتِ (التَّشَهُّدِ الْأَوَّلُ وَجَلْسْتهُ) لِلْأَمْرِ بِهِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَيَسْقُطُ عَمَّنْ قَامَ إمَامُهُ سَهْوًا لِوُجُوبِ مُتَابَعَتِهِ وَالْمُجْزِئِ مِنْهُ: " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ "، أَوْ عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ، وَفِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ذَلِكَ مَعَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بَعْدَهُ.
(وَمَا عَدَا الشَّرَائِطُ وَالْأَرْكَانُ وَالْوَاجِبَاتِ الْمَذْكُورَةُ) مِمَّا تَقَدَّمَ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ (سُنَةً) .
(فَمَنْ تَرَكَ شَرْطًا لِغَيْرِ عُذْرٍ) وَلَوْ سَهْوًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، وَإِنْ كَانَ لِعُذْرٍ كَمَنْ عَدَمَ الْمَاءَ وَالتُّرَابَ، أَوْ السُّتْرَةِ، أَوْ حَبِسَ بِنَجِسَةٍ صَحَّتْ صَلَاتُهُ كَمَا تَقَدَّمَ (غَيْرُ النِّيَّةِ فَإِنَّهَا لَا تَسْقُطُ بِحَالٍ)؛ لِأَنَّ مَحَلَّهَا الْقَلْبُ فَلَا يَعْجِزُ عَنْهَا، (أَوْ تَعَمَّدَ الْمُصَلِّي تَرْكَ رُكْنً، أَوْ وَاجِبٍ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ) وَلَوْ تَرَكَهُ لِشَكَّ فِي وُجُوبِهِ، وَإِنْ تَرَكَ الرُّكْنُ سَهْوًا فَيَأْتِي، وَإِنْ تَرَكَ الْوَاجِبُ سَهْوًا، أَوْ جَهْلًا سَجَدَ لَهُ وُجُوبًا، وَإِنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الْفَرْضَ سُنَةً، أَوْ بِالْعَكْسِ لَمْ يَضُرَّهُ، كَمَا لَوْ اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ أَفْعَالِهَا فَرْضٌ وَبَعْضُهَا نَفْلٌ وَجَهِلَ الْفَرْضُ مِنْ السُّنَةِ، أَوْ اعْتَقَدَ الْجَمِيعُ فَرْضًا وَالْخُشُوعُ فِيهَا سُنَةً، وَمَنْ عَلِمَ بُطْلَانَ صَلَاتِهِ وَمَضَى فِيهَا أَدَبٌ (بِخِلَافِ الْبَاقِي) بَعْدَ الشُّرُوطِ وَالْأَرْكَانِ وَالْوَاجِبَاتِ فَلَا تَبْطُلُ صَلَاةُ مَنْ تَرَكَ سَنَةٍ وَلَوْ عَمْدًا.
(وَمَا عَدَا ذَلِكَ) أَيْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ وَوَاجِبَاتِهَا (سُنَنَ أَقْوَالً) كَالِاسْتِفْتَاحِ وَالتَّعَوُّذُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout