عَائِشَةَ: «َكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدَا»ً، رَوَاهُ مُسْلِمٌ (وَالطُّمَأْنِينَةُ فِي) الْأَفْعَالِ (الكُل) الْمَذْكُورَةُ لِمّا سَبَقَ، وَهِيَ السُّكُونُ، وَإِنْ قَلّ: (وَالتَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ وَجَلْسْتهُ)؛ لِقَوْلِهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ -: «َإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُقُلَّ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ»ِ الْخَبَرُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ - صلّى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّم - فِيهِ) أَيْ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ لِحَدِيثِ كَعْبِ السَّابِقِ، (وَالتَّرْتِيبَ) بَيْنَ الْأَرْكَانِ؛ لِأَنَّهُ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - كَانَ يُصَلِّيهَا مَرَتَّبَةً وَعَلْمَهَا الْمَسِيءُ فِي صَلَاتِهِ مَرَتَّبَةً بِثُمّ، (وَالتَّسْلِيمِ) لِحَدِيثَ: «َوَخِتَامُهَا التَّسْلِيمَ»ُ .
[واجبات الصلاة] (ووَاجبَاتِهَا): أَيُّ الصَّلاَةُ ثَمَانِيَةً: (التَّكْبِيرُ غَيْرُ التَّحْرِيمَةِ) فَهِيَ رُكْنٌ كَمَا تَقَدَّمَ، وَغَيْرُ تَكْبِيرَةِ الْمَسْبُوقِ إِذَا أَدْرَكَ إمَامَهُ رَاكِعًا فَسَنَّةً وَيَأْتِي (وَالتَّسْمِيعَ) أَيْ قَوْلُ الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. (وَالتَّحْمِيدُ) أَيْ قَوْل: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدَ، لِإِمَامٍ وَمَأْمُومٍ وَمُنْفَرِدٍ، لِفِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ: «َصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصْلِي»ٌ وَمَحَلُّ مَا يُؤْتَى بِهِ مِنْ ذَلِكَ لِلِانْتِقَالِ بَيْنَ ابْتِدَاءٍ وَانْتِهَاءً، فَلَوْ شَرَعَ فِيهِ قَبْلً، أَوْ كَمَّلَهُ بَعْدَ لَمْ يُجْزِئْهُ (وَتَسْبِيحَاتُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ) أَيْ قَوْلُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ فِي الرُّكُوعِ، وَسُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى فِي السُّجُودِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout