مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزِذٍ وَكَتَبَ الْعَالِي وَالنَّازِلِ، ثُمَّ ارْتَحَلَ بِأُخْرَةٍ إلَى مِصْرٍ وَنَسَخِ الْكُتُبِ الْكِبَارَ وَانْتَقَى عَلَى جَمَاعَةٍ، سَمِعْنَا مِنْهُ، مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةٍ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١١- وَسَمِعْتُ مِنَ الشَّيْخِ الْإِمَامُ الْمُحْدِثِ الْمُفِيدُ الْمُقْرِئُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَيْخُ الْحَرَمِ فَخْرُ الدَّينِ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ١ التَّوْزُّرِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِي الْمَالِكِيُّ، وَكَانَ قَارِئُ الطَّلَبَةِ بِمِصْرِ دَهْرًَا، قَرَأَ الْكُتُبَ الْمُطَوَّلَةَ وَحَصَلَ الْأُصُولُ وَتْلًا بِالسَّبْعِ عَلَى ابْنِ وَثِيقٍ وَالْكَمَالُ بْنُ شُجَاعٍ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ الْجُمِيْزِيِّ وَالسَّبْطِ فَمَنْ بَعْدَهُمَا حَتَّى إِنَّهُ أَخَذَ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ، تُوُفِّيَ فِي رَبِيعِ الْآخَرِ سَنَةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسَبْعِمِائَةٍ بِمَكَّةَ عَنْ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١٢- وَسَمِعْتُ مَعَ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْمُحْدِثَ الْحَافِظُ الأَدِيبَ الْبَارِعَ فَتْحُ الدِّينِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ سَيِّدٍ النَّاسُ الْيَعْمِرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الْأَصْلُ الْمِصْرِي صَاحِبُ التَّصَانِيفِ، وَلَدَ سَنَةِ إحْدَى وَسَبْعِينَ فِي آخِرِهَا وَسَمِعَ مِنْ الْعَزِّ وَغَازِيٌّ وَخُلَائِقَ، وَلَحِقَ بِدِمَشْقِ ابْنِ الْمُجَاوِرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُؤْمِنٍ وَابْنِ الْوَاسِطِيِّ وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْمَنْسُوبِ كَثِيرًٌا، وَهُوَ عَلَى حَالِهِ ثَبَتَ فِيمَا يَنْقُلُهُ بَصِيرٌ بِمَا يُحَرِّرُهُ لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًٌا، تُوُفِّيَ فَجَاءَةً فِي شَعْبَانَ فِي حَادِي عَشْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١٣- وَسَمِعْتُ الْكَثِيرَ مَعَ الشَّيْخِ الْمُحْدِثِ الْعَالِمِ الْمُفِيدِ شِهَابَ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُظَفَرِ٢ بْنِ النَّابِلِسِيِّ سَبَطَ الْحَافِظُ زَيْنَ الدِّينِ خَالِدٌ، مَوْلِدِهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَسَمِعَ مِنْ زَيْنَبَ بِنْتِ مَكِّيٍّ وَالْفَخْرُ الْبَعْلِيّ وَابْنُ بَلْبَانَ وَابْنُ الْوَاسِطِيِّ وَالتَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَأَفَادَنِي أَشْيَاءً، وَكَتَبْتْ عَنْهُ وَشُيُوخُهُ فَوْقَ السَّبْعِمِائَةِ شَيْخٌ، وَلَهُ حَظٌّ مِنْ زَعَارَةٍ وَنُفُورٍ مِنْ النَّاسِ وَاَللَّهُ يُسَامِحُهُ فَعَلَيْهِ مَأْخَذٌ لِذَلِكَ لَكِنَّهُ مُتَثَبِّتٌ مُتَّقِنٍّ، مَاتَ فِي دِمَشْقَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةً ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١٤- وَسَمِعْتُ مَعَ الشَّيْخِ الأَدِيبِ الْعَلَّامَةُ الْبَلِيغَ الْمُحْدِثَ الْمُفِيدُ عَلَاءُ الدَّيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُظَفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ٣ الْكِنْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ كَاتَبَ ابْنُ وَدَاعَةَ، وُلَدٌ عَلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِينَ وَسِتُّمِائَةٍ وَتْلًا بِالسَّبْعِ عَلَى الْعِلْمِ أَبِي الْقَاسِمِ، وَسَمِعَ مِنْ ابْنِ أَبِي الْحَسَنِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَخَلَقٍ وَكَتَبَ الْأَجْزَاءِ وَحَصَلَ ثُمَّ تَعَانَى الْإِنْشَاءَ وَخَدَمٌ وَكَانَ قَلِيلُ الدَّيْنِ مُتَهَاوِنًَا
1 الدرر الكامنة: ٢/ ٢٧٣ رقم "٢٦٠٩". ٢ الدرر الكامنة: ١/ ١٨٦ رقم "٧٩٩". ٣ الدرر الكامنة: ٣/ ٧٦ رقم "٢٩٣١".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout