شَمْسُ الدِّينِ وَطَبَقَتُهُ. وَلَهُ فِي الطَّلَبِ بُضْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً وَمُعْجَمُهُ فِي مُجَلَّدَاتٍ كُبَارٍ. تُوُفِّيَ مُحْرَّمًًا فِي رَابِعِ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ سَنَةً تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ١، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٦- وَسَمِعْتُ مَعَ الشَّيْخِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحْدِثَ النَّحْوِيُّ بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَمْسُ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ٢ الْبَعْلَبَكِيّ الْحَنْبَلِيُّ، وَكَانَ عَالِمًٌا بِالْفِقْهِ وَالنَّحْوِ، وَلَهُ اعْتِنَاءٌ بِالْمَعَانِي وَالرِّجَالِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَكَتَبَ الْأَجْزَاءِ وَخَرَجَ وَأَفَادَ، رَوَى لَنَا عَنْ الْفَقِيهِ الْيُونِينِيِّ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٌ، تُوُفِّيَ سَنَةً تِسْعٍ وَسَبْعَمِائَةٍ بِالْقَاهِرَةِ غَرِيبًٌا، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٧- وَسَمِعْتُ مَعَ الْإِمَامِ الْمُحْدِثِ الْعَابِدِ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَامَةَ٣ وَكَانَ مَعْنِيًّا بِهَذَا الشَّأْنِ فَصِيحَ الْقِرَاءَةِ كَثِيرُ الشُّيُوخِ وَاسِعُ الرِّحْلَةِ خَيْرًٌا مُتَوَاضِعًا، رَوِى لَنَا عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزِذٍ وَهَلَمَّ جَرًّا، مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِمِائَةٍ عَنْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٨- وَسَمِعْتُ بِمِصْرَ وَعَرَفَةَ مَعَ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْمُقْرِئِ الْحَافِظُ الْمُحْدِثَ مُفِيدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَشَيْخُهَا قَطْبَ الدَّيْنِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ النُّورِ بْنِ مُنَيْرٍ٤ الْحَلَبِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، أَحَدٌ مِنْ جَرْدِ الْعِنَايَةِ وَرَحْلٍ وَتَعِبٍ وَحَصَلَ وَكَتَبَ وَأَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزِذٍ فَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَصِنْفِ التَّصَانِيفِ وَظَهَرَتْ فَضَائِلُهُ مَعَ حُسْنِ السَّمْتِ وَالتَّوَاضُعِ وَالتَّدَيُّنِ وَمُلَازَمَةُ الْعِلْمِ، مُوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٩- وَسَمِعْتُ مِنَ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْفَرْضِيِّ الْمُحْدِثَ الصَّالِحُ شَمْسُ الدِّينِ أَبِي الْعَلَاَءِ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبُخَارِيُّ الْحَنَفِيُّ وَكَانَ أَحَدٌ مِنْ عَنِّي بِهَذَا الشَّأْنِ وَرَحْلٍ وَكَتَبَ وَأَلْفٍ، سَمِعْت مِنْهُ وَوَقَفَ أَجْزَاءَهُ بِالْخَانِقَاهِ، سَمِعَ مِنْ ابْنِ أَبِي الدَّثَنَةِ وَطَبَقْتُهِ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ الْفَخْرِ وَطَبَقَتِهُ بِدِمَشْقٍ، وَمِنْ ابْنِ خَطِيبٍ الْمُزَّةِ بِمِصْرَ وَسَمِعَ بِالْحَرَمَيْنِ وَبُخَارَى وَمَارِدِيْنِ وَخُرَاسَانِ وَكَانَ عَالِمًٌا مُتَّقِنًًا أُنِيقَ الْكِتَابَةَ، مَاتَ بِمَارِدَيْنِ سَنَةً سَبْعَمِائَةٍ عَنْ سِتٍّ وَخَمْسِينَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١٠- وَسَمِعْتُ مَعَ الْإِمَامِ الْمُفِيدِ الْمُحْدِثِ الْعَدْلُ الْكَبِيرَ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غُنَائِمَ٥ الْمُهَنَّدِسُ الصَّالِحِيُّ الْحَنَفِيُّ الشُّرُوطِيُّ ابْنُ الْمُهَنْدِسِ، وَقَدْ سَمِعَ الْكَثِيرَ
1 أي: بعد السبعمائة. ٢ الدرر الكامنة لابن حجر: ٤/ ٨٧ رقم "٤٣٤٩" وقد ذكر ولادته عام ٦٤٥. ٣ الدرر الكامنة لابن حجر: ٣/ ٣٠٢ رقم "٣٩٧٢" وقد ذكر ولادته عام ٦٦٢. ٤ الدرر الكامنة: ٢/ ٢٤٢ رقم "٢٤٨٥". ٥ الدرر الكامنة: ٣/ ١٧٨ رقم "٣٤١٢".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout