أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ الْحَافِظُ غَيْرُ مَرَّةٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ وَابْنِ فَرْحٍ وَابْنِ أَبِي الْفَتْحِ وَخَلَقَ قَالُوا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ كُلَيْبٍ "ح" وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الصَّفَّارِ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رَضِي الله عنه- قَال: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ، صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلّم: "إِنّكَ لَتَنْظُرَ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَنْتَهِبُهُ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْك مَشْوِيًّا".
وفِيها تُوفِّي مُسْنَدِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ عَزّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْحُسَيْنِيُّ الْغُرَافِيُّ وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً، وَمُسْنَدُ الْعِرَاقِ شَيْخُ الْمُسْتَنْصَرِيَّةِ الْوَاعِظُ عَفِيفُ الدَّينُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الأَزَجِيِّ الْحَنْبَلِيُّ بْنُ الدَّوَالِيبِيِّ عَنْ تِسْعِينَ سَنَةٍ أَوْ نَحْوِهَا، وَقَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْحُرَيْرِيِّ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ بِمِصْرَ، وَالْقَاضِي الْعَدْلُ جَمَالُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ مُظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ قَاضِي حَرَّانِ بِدِمَشْقَ عَنْ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَمُفْتِي الْعِرَاقِ الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْعَاقُولِيِّ الشَّافِعِيِّ مُدَرَّسُ الْمُسْتَنْصَرِيَّةِ عَنْ تِسْعِينَ سَنَةٍ وَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ، أَفْتَى مِنْهَا إحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَالْفَقِيهُ الْمُعْمِرُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُكْرٍ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيِّ عَنْ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِم.
١١٧٦- ٧/٢١- الْمَزِي شَيْخنَا الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَبَرُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ مُحْدِثُ الشَّامِ، جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ الزَّكَيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الْقَضَاعِيُّ ثُمَّ الْكَلْبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ: وَلَدٌ بِظَاهِرِ حَلَبِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَنَشَأَ بِالْمُزَّةِ وَحِفْظِ الْقُرْآنِ وَتَفَقُّهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى هَذَا الشَّأْنِ، سَمِعَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ كِتَابُ الْحِلْيَةِ كُلِّهِ عَلَى ابْنِ أَبِي الْخَيْرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ثُمَّ أَكْثَرَ عَنْهُ، وَسَمِعَ الْمُسْنَدَ وَالْكُتُبَ السِّتَّةَ وَمُعْجَمُ الطَّبَرَانِيِّ وَالْأَجْزَاءِ الطَّبْرْزَذِيَّةُ وَالْكِنْدِيَّةِ، وَسَمِعَ صَحِيحٌ مُسْلِمٌ مِنْ الْإِرْبَلِيِّ وَرَحْلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ فَسَمِعَ مِنْ الْعِزِّ الْحَرَّانِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْمَاطِيِّ وَغَازِيٌّ وَهَذِهِ الطَّبَقَةُ وَسَمِعَ بِالْحَرَمَيْنِ وَحَلَبَ وَحُمَاةٍ وَبِعَلَبِك وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَنُسِخَ بِخَطِّهِ الْمَلِيحِ الْمُتَّقِنِ كَثِيرًًا لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ وَنَظَرَ فِي اللُّغَةِ وَمَهْرٌ فِيهَا وَفِي التَّصْرِيفِ وَقَرَأَ الْعَرَبِيَّةَ، وَأَمَّا مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ فَهُوَ حَامِلُ لِوَائِهَا وَالْقَائِمُ بِأَعْبَائِهَا لَمْ تَرَ الْعُيُونُ مِثْلَهُ.
1 ١١٧٦- الدرر الكامنة لابن حجر: ٤/ ٢٨٢ رقم "٥٢٤١".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout