الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ تَقِيُّ الدِّينِ بْنِ الْمُقْتَرِحِ، وَكَانَ يُشَدَّدُ فِي الطَّهَارَةِ وَيُبَالِغُ، تُوُفِّيَ فِي صَفْرِ سَنَةٍ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعُمِائَةٍ.
وَفِيهَا تُوُفِّيَ مُفْتِي نَابَلَسَ شَيْخُنَا فَخْرَ الدَّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَنْعِمِ النَّابِلِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، وَالْمُسْنَدُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَوْلَانَ الْبِنَاءُ بِزَمْلِكَا عَنْ بُضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَالْمُسْنَدُ شَرَفُ الدِّينِ بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَوَّاجًا إمَامُ الْفَارِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَالْمُسْنَدُ الْأَمِينُ بَدْرُ الدَّينِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُونُسَ بْنِ الْخَلَّالِ الدِّمَشْقِيُّ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَشَهْرٌ، وَالْمُحْدِثُ الْعَلَّامَةُ نَجْمُ الدِّينِ مُوسَى بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الصَّفْرَاوِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ شَيْخُ الْعَالَمِيَّةِ، وَشَيْخُ الْقِرَاءِ الْخَطِيبُ بُرْهَانُ الدِّينِ إبْرَاهِيمُ بْنُ فَلّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْجُذَامِيُّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ الشَّافِعِيُّ بِدِمَشْقَ، وَالْمُسْنَدُ الْمُقْرِئُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَايمَازٍ مَوْلَى بِشْرِ الطَّحَّانِ الدِّمَشْقِيّ عَنْ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَمُسْنَدُ بِلَادِ الْمَغْرِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الطَّائِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْأَدِيبُ عَنْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ: قَرَأْت عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ السَّلَفِيّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا عَاصِمٌ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًَا: أَحْرَّمَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَخْتَلَى خَلَاهَا، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَخْرَجَاهُ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ.
١١٦٩- ١٠/٢٠- ابن الزبير الإِمَامِ الْحَافِظُ الْعَلَّاَمَةُ شَيْخُ الْقَرَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ بِالأَنْدَلُسِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زُبَيْرِ بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ الْعَاصِمِيُّ الْغَرْنَاطِيُّ النَّحْوِيُّ: وَلَدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَجَمَعَ بِالسَّبْعِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّارِيِّ صَاحِبٌ لِابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَجَرِيّ وَعَلَى أَبِي الْوَلِيدِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيّ الْعَطَّارُ صَاحِبُ مُحَمَّدِ بْنُ حَسْنُونٍ الْحَمَيْرِيُّ، وَسَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَبَعْدَهَا مِنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ وَأَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْغَصْنِ وَإِسْحَاقُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ الطُّوسِيّ -بِفَتْحِ الطَّاءِ- وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُوَيْرٍ الْبَلنْسِيُّ وَأَبِي إِسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَمَادُ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ، وَسَمِعَ السُّنَنَ الْكُبْرَى لِلنَّسَائِيِّ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الشَّارِيِّ بِسَمَاعِهِ لِجَمِيعِهِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَنِّي بِهَذَا الشَّأْنِ وَنَظَرَ فِي الرِّجَالِ.
1 ١١٦٩- الدرر الكامنة لابن حجر: ١/ ٥٤ رقم "٢٣٢".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout