وَفِيهَا تُوُفِّيَ مُفْتِي الْبِلَادِ الْحَلَبِيَّةِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ عَنْ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَمُسْنَدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْمُعْمِرِ الْمُقْرِئُ الْأَوْحَدُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الصَّوَّافِ الْجُذَامِيُّ الْمَالِكِيُّ فِي شَعْبَانَ عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَشَيْخُ الْقِرَاءِ بِحُمَاةِ بَدْرِ الدَّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ التَّأْذُّفِيِّ الْحَلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ صَاحِبُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَاسِي عَنْ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَخَطِيبَ دِمَشْقَ وَمُحْدِثُهَا وَنَحْوَيْهَا وَمُقْرِئِهَا شَرَفُ الدَّينِ أَحْمَدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ سِبَّاعٍ الْفَرَاوِيُّ الشَّافِعِيُّ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمُحْدِثٌ حَمْصَ الْقَاضِي بَدْرُ الدَّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ أَيُّوبَ الْحَلَبِيُّ التَّوْزِي، وَمُسْنَدَةُ مِصْرَ أُمّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَحْمَةَ، الْإِسْعَرَدِيَّةُ عَنْ بُضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ وَابْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ قَالُوا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ الْمَدِينِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ -رَضِي اللَّهُ عنه- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- قَالَ: "لا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ اللَّهْوِ شَيْئًًا إلَّا ثَلَاثَةً: لَهُوَ الرَّجُلُ مَعَ امْرَأَتِهِ وَإِجْرَاءِ الْخَيْلِ وَالنَّضَالِ". عَبْدُ اللَّهِ هُوَ اللَّيْثِيُّ مَدَنِي ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمَ.
١١٦٧- ٨/٢٠- ابن الظاهرِي شَيْخنَا الإِمَامُ الْمُحْدِثُ الْحَافِظُ الزَّاهِدُ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ، جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِيمَازٍ الْحَلَبِيِّ مَوْلَى الْمِلْكِ الظَّاهِرِ غَازِي بْنُ يُوسُفَ: مُوْلِدُهُ فِي شَوَّالِ سَنَةٍ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسِتُّمِائَةٍ بِحَلْبٍ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ اللَّتِي وَالْإِرْبَلِيِّ وَكَرِيمَةُ وَابْنِ رَوَاحَةَ وَابْنِ يَعِيشَ وَصَفِيَّةُ الْحَمَوِيَّةِ وَالضِّيَاءِ الْمَقْدِسِيِّ وَشَعَيْبِ الزَّعْفَرَانِيِّ وَيُوسُفُ السَّاوِي وَالنَّشْتَبَرِيّ وَخَلَقٍ كَثِيرٌ بِحَلْبٍ وَدِمَشْقٍ وَالْحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ وَمَارِدَيْنِ وَحُرَانِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَحِمْصَ.
وَجَمَعَ أَرْبَعِي الْبُلْدَانِ وَكَتَبَ شَيْئًٍا كَثِيرًٌا وَخَرَجَ لِجَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ، سَمِعَ أَوْلَادَهُ مِنْهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ زَكَرِيَّا الْعَلَبِيِّ وَابْنِ رُوْزَبَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنِ بَاتِكَيْنَ وَطَبَقَتُهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً خَيْرًٍا حَافِظًَا سَهْلَ الْعِبَارَةِ مَلِيحُ الِانْتِخَابِ خَبِيرًٌا بِالْمُوَافَقَاتِ وَالْمُصَافَحَاتِ، لَا يَلْحَقُ فِي جَوْدَةِ الِانْتِقَاءِ وَقَدْ تَفَقَّهُ بِأَبِي حَنِيفَةَ وَتْلًا بِالسَّبْعِ وَكَانَ ذَا وَقَارٍ وَسُكِينَةٌ وَشَكِلَ تَامٌّ وَنَفْسِ زَكِيَّةِ
1 ١١٦٧- كشف الظنون: ٥٥. تاريخ الإسلام: الجزء الأخير ص١٨٩ "مخطوط".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout