الْمِقْيَاسُ، وَمُفْتِي بَغْدَادَ كَمَالِ الدَّينِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ الْحَنْبَلِيُّ، وَفَقِيهُ الْمَغْرِبُ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيٌّ الْمُتِيَوِي الْمَالِكِيُّ، وَالْمُحْدِثُ الرِّحَالُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَّادِ بْنِ هَامِلٍ الْحَرَّانِيُّ بِدِمَشْقَ عَنْ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَخَطِيبَ بَيْتِ الْآبَارِ مُوَفِّقُ الدَّينِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْخَطِيبِ عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى الْمَقْدِسِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ أَنَا يُوسُفُ بْنُ حَسَنٍ الْحَافِظُ أَنَا عُمَرُ بْنُ كَرْمٍ أَنَا نَصْرُ بْنُ نَصْرٍ "ح" وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْقَرَافِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ بِشِيرَازٍ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: أَنَا رِزْقُ اللَّهُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمْرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللَّهَ -عز وَجَل- قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًًّّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبُ إلَيّّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبُّ إلَيّّ مِمَّا افْتَرَضَتْ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحَبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتْهُ كُنْتُ سَمِعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، فَلَئِنْ سَأَلْنِي عَبْدِي لَأَعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذِنِي لِأَعِيذَنَهُ، وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يُكْرَهُ الْمَوْتُ وَأَكْرِهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ فَوَافَقْنَاهُ، وَهُوَ مَنْ أَغْرَبَ شَيْءٌ فِي الصَّحِيحِ، مَا أَتَى بِهِ سِوَى ابْنِ كَرَامَةَ، رَوَاهُ أَيْضًُا الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَاجُ.
١١٥٩- ١٢/١٩- ابن الصابونِي الإِمَامِ الْمُحْدِثُ الْحَافِظُ مُفِيدُ الطَّلَبَةِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدٌ ابْنُ الشَّيْخِ عِلِمُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّابُونِيِّ الْمَحْمُودِيُّ، شَيْخُ الدَّارِ النَّورِيَّةَ: وَلَدُ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّمِائَةٍ، سَمِعَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ وَأَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ مُلَاعِبٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبِنَاءِ الصُّوفِيِّ وَأَبِي الْمَحَاسِنِ بْنِ السَّيِّدِ، ثُمَّ طَلَبَ الْحَدِيثَ وَبَالِغٌ وَكَتَبَ وَجَمْعٌ وَخَرَجَ فَأَخَذَ عَنِ ابْنِ الْبَنِ وَابْنِ صَصْرَى وَالْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ وَابْنُ بَاقَا وَعَلِيُّ بْنُ رِحَالٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَمَلِ وَطَبَقْتُهُمْ وَخَرَجَ لِغَيْرِ وَاحِدٍ، وَكَانَ صَحِيحُ النَّقْلِ مَلِيحُ الْخَطِّ لَهُ مُجْلِدٌ مُفِيدٌ فِي الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ ذَيْلٌ بِهِ عَلَى ابْنِ نُقْطَةَ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْبَارِعِ فِي هَذَا الشَّأْنِ، ثُمَّ إِنَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسُنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ تَغَيُّرَ ثُمَّ اخْتَلَطَ عَلَى مَا بَلَغَنِي؛ قَالَ شَيْخُنَا ابْنُ أَبِي الْفَتْحِ: اخْتَلَطَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَنَةٍ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُدُولِ.
1 في كتاب الرقاق باب ٣٨. ١١٥٩- الوافي: ٤/ ١٨٨، ١٨٩. شذرات الذهب: ٥/ ٣٦٩. مرآة الجنان: ٤/ ١٩٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout