١٢٠- ٢٥/ ٤ع- صفوانُ بْنُ سُلَيْم الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ أَبُو الْحَارِثِ الزُّهْرِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ: رَوِى عَنْ بْنِ عُمَرَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَسٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَمَوْلَاَهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعِدَّةً، وَعَنْهُ بْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٍ وَالسُّفْيَانَانِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَخُلْقٍ، وَكَانَ ثِقَةُ حُجَّةٍ مِنْ أَعْلَامِ الْهُدَى. قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ رَأَيْتُهُ وَلَوْ قِيلَ لَهُ السَّاعَةُ غَدًا مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدٌ عَمَلَ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْتَنْزِلُ بِذِكْرِهِ الْقَطْرَ وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَلَفَ صَفْوَانَ أَلا يَضَعُ جُنْبَهُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، مُكَثَ عَلَى هَذَا ثَلَاَثِينَ عَامًّا فَمَاتَ، وَإِنَّهُ لِجَالِسَ، وَقِيلَ: إِنَّ جَبَهَتَهُ ثَقَبَتْ مِنْ كَثْرَةِ السُّجُودِ، قَالَ إِسْحَاقُ الْفَرَوِيِّ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ عَلَى السَّطْحِ وَفِي الصَّيْفِ فِي الْبَيْتِ يَتَيَقَّظُ بِالْحُرِّ وَالْبَرْدِ وَإِنَّهُ لَتَرْمِ رِجْلاهُ حَتَّى يَسْقُطَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِ صَفْوَانَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَثَلَاَثِينَ وَمِائَةَ١.
١٢١- ٢٦/ ٤ع- أبو الزّنَادُ فَقِيه الْمَدِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ الْمَدَنِيُّ: سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَأَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَهُوَ رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ. حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَاللَّيْثُ وَالسُّفْيَانَانِ وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَخُلْقٌ، قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: رَأَيْتُ خَلْفَهُ ثَلَاَثَمِائَةٍ تَابِعٌ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالَبَ شَعْرٍ وَصُنُوفٍ قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنَّ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةِ الرَّأْيِ، وَقَالَ: أَبُو حَنِيفَةَ رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَأَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهُ الرَّجُلَيْنِ، وَقَالَ أَحْمَدُ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ رَبِيعَةَ، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمَّى أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ، وَقَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: هُوَ كَانَ فَقِيهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَكَانَ صَاحِبُ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ وَفَدٍ عَلَى هِشَامٍ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يُعَانِدُ رَبِيعَةً، قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: هُوَ كَانَ سَبَبُ جِلْدٍ رَبِيعَةَ فَوَلَّى بَعْدَ أَمِيرٍ فَطِينٍ عَلَى أَبِي الزِّنَادِ بَيْتًا فَشَفِعَ فِيهِ رَبِيعَةً، قُلْت: وَثَقَهُ جَمَاعَةً، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاَثِينَ وَمِائَةً، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلَاَثِينَ وَقَعَ لِي أَحَادِيثُ مِنْ عَوَالِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
1 ١٢٠- تهذيب الكمال: ٢/ ٦٠٨. تهذيب التهذيب: ٤/ ٤٢٥. تقريب التهذيب: ١/ ٣٦٨٩. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٤٦٩. الكاشف: ٢/ ٢٩. تاري البخاري الكبير: ٤/ ٣٠٧. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٩. الجرح والتعديل: ٤/ ١٨٥٨. سير الأعلام: ٥/ ٣٦٤ والحاشية. الوافي بالوفيات: ١٦/ ٣١٧. الحلية: ٣/ ١٥٨. الثقات: ٦/ ٤٦٨. ١ وقيل ١٢٤و١٣٣. ١٢١- تهذيب التهذيب: ٢/ ٦٧٩. تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٠٣ "٣٥١". تقريب التهذيب: ١/ ٤١٣ "٢٨٦. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٥٣. الكاشف: ٢/ ٨٤. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٨٣. الجرح والتعديل: ٥/ ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٨٨. ميزان الاعتدال: ٢/ ٤١٧، ٤١٨، ٤٢٠. لسان الميزان: ٧/ ٢٦١. مقدمة الفتح: ٤١٣. سير الأعلام: ٥/ ٤٤٥ والحاشية. الوافي بالوفيات: ١٧/ ١٦٢ والحاشية. الثقات: ٧/ ٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout