١١٤٣- ٢٢/١٨- اللاردي الإِمام الْحَافِظ الْعَلامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُتَيْقِ بْنِ عَلِيٍّ التَّجِيبِيُّ الْغَرْنَاطِيُّ الْمَعْرُوفُ بِاللَّارْدِيِّ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ: رُوِىَ عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبَارُ: وَلِيُّ الْقَضَاءِ وَصِنْفٌ، فَمِنْ تَوَالِيفِهِ كِتَابٌ "أَنْوَارِ الْمِصْبَاحِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ الصِّحَاحَ" وَكِتَابٌ "مَطَالِعِ الْأَنْوَارِ فِي شَمَائِلِ الْمُخْتَارِ" وَكِتَابِ "النُّكَتِ الْكَافِيَةُ" فِي الِاسْتِدْلَالِ عَلَى مَسَائِلِ الْخِلَافِ الْحَدِيثِ وَكِتَابٌ "مِنْهَاجِ الْعَمَلِ فِي صِنَاعَةِ الْجَدَلِ" وَكِتَابِ "الْمَسَالِكِ النُّورِيَّةِ فِي الْمَقَامَاتِ الصُّوفِيَّةِ"، تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةٍ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَسِتُّمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
١١٤٤- ٢٣/١٨- الْمُنْذرِي عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَعْدٍ الْحَافِظُ الْكَبِيرِ الْإِمَامُ الثَّبَتَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ زَكِّيَ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُنْذِرِيُّ، الشَّامِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ: مُوْلِدُهُ فِي غُرَّةِ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَأَدَّبَ وَتَفَقُّهُ ثُمَّ طَلَبَ هَذَا الشَّأْنَ وَبَرَعَ فِيهِ، سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الأَرْتَاحِيِّ وَعَبْدِ الْمُجِيبِ بْنُ زُهَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَتِيْتِ وَأَبَا الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسٍ وَالْحَافِظُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيِّ وَتَخْرُجُ بِهِ وَصَحْبَهُ، وَسَمِعَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ الْحَافِظِ جَعْفَرُ بْنُ أُمُورِسَانَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَذٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الرُّتْفِ وَالتَّاجِ الْكِنْدِيِّ وَطَبَقَتُهُمْ، وَبِحْرَانَ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالرَّهَا وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَعَمَلَ مُعْجَمُهُ فِي مُجْلِدٍ وَاخْتَصَرَ صَحِيحُ مُسْلِمٍ وَسُنَنِ أَبِي دَاوُد وَصِنْفٍ فِي الْمَذْهَبِ.
حَدَّثَ عَنْهُ شُيُوخُنَا الدِّمْيَاطِيُّ وَابْنُ الظَّاهِرِيِّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْقَزَّازِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ وَعِلْمُ الدَّيْنِ سَنْجَرٌ الدَّوَادَارِيُّ وَقَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ وَالْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجُرَائِدِيِّ وَإِسْحَاقُ بْنُ الْوَزِيْرِيِّ وَخَلَقَ سِوَاهُمَ.
دُرَّسٌ بِالْجَامِعِ الظَّافِرِيِّ بِالْقَاهِرَةِ ثُمَّ وَلِيَ مَشِيخَهُ الدَّارَ الْكَامِلِيَّةَ وَانْقَطَعَ بِهَا يَنْشُرُ الْعِلْمَ عِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ الشَّرِيفُ عَزُّ الدِّينُ الْحَافِظُ: كَانَ شَيْخُنَا زُكِّيَ الدَّيْنِ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ فَنُونِهِ عَالِمًًا بِصَحِيحِهِ وَسَقِيمِهِ وَمَعْلُولِهِ وَطُرُقِهِ مُتَبَحِّرًٌا فِي مَعْرِفَةِ أَحْكَامِهِ وَمَعَانِيهِ وَمُشْكِلِهُ قَيِّمًَا بِمَعْرِفَةِ غَرِيبِهِ وَإِعْرَابِهِ وَاخْتِلَافُ أَلْفَاظِهِ إمَامًٌا حُجَّةً ثَبَتًَا وَرَعًَا مُتَحَرِّيًا فِيمَا يَقُولُهُ مُتَثَبِّتًٌا فِيمَا يَرْوِيهِ قَرَأْت عَلَيْهِ قِطْعَةُ حَسَنَةٍ مِنْ حَدِيثِهِ وَانْتَفَعَتْ بِهِ انْتِفَاعًًا كَثِيرًٌا. قُلْت: وَقَدْ قَرَأَ بِالسَّبْعِ عَلَى شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْجُودِ فِي حَيَاةِ أَبِي الْجُودِ، وَأَوَّلِ
1 ١١٤٣- التكملة لابن الأبار: ٢/ ٦٦١، ٦٦٢ الترجمة ١٦٨٥. الوافي بالوفيات: ٤/ ٨٠. العسجد المسبوك: ٥٦٩. ١١٤٤- انظر كتاب "المنذري وكتابه التكملة لوفيات النقلة" للدكتور بشار عواد معروف "مطبعة الآداب بالنجف ١٣٨٨هـ/ ١٩٦٨م".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout