اللَّطِيفُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْمُؤَذِّنُ، وَالْعَلَّامَةُ مُوَفِّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمُوْصِلِيُّ الْأَصْلُ عَنْ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمُسْنَدُ الْوَقْتِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ كَرْمِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الدّيْنُورِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْحَمَّامِيُّ وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً، وَمُقْرِئُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى اللَّخْمِيُّ عَنْ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً.
حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْدَلُسِيُّ الْحَافِظُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ابْنُ نُقْطَةَ الْحَافِظُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَتْنَا عُفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَيْلٍ ثنا أَبُو تَوْبَةَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم- يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ. الْحَسَنُ لَمْ أَعْرِفْهُ بَعْد.
١١٣٤- ١٣/١٨- الدُّبَيثي الإِمام الْحَافِظ الثِّقَةِ الْمُقْرِئِ، مُؤَرِّخُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَجَّاجٍ الدُّبِيثِيُّ ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُعَدَّلَ: وَلَدَ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ الْكَتَّانِيِّ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنِ قُسَامٍ وَعِدَّةٍ بِوَاسِطٍ، وَتْلًا بِالْعُشْرِ عَلَى خَطِيبٍ شَافِيًا وَابْنِ الْبَاقِلانِيِّ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ ابْنِ شَاتِيلَ وَالْقَزَّازِ وَأَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَقِيلٍ وَعَبْدِ الْمَنْعِمِ الْفَرَاوِيّ وَهَذِهِ الطَّبَقَةَ، وَقَرَأَ عَلَى جَمَاعَةٍ وَتَفَقُّهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْبُوقِيّ وَقَرَأَ الْأُصُولِ وَالْخِلَافِ وَالنَّحْوِ وَعَنِّي بِالْحَدِيثِ وَكَتَبَ الْعَالِي وَالنَّازِلِ وَصِنْفِ تَارِيخًٌا كَبِيرًا لِوَاسِطٍ، وَتَارِيخًٌا لِبَغْدَادَ ذَيْلٍ بِهِ عَلَى السَّمْعَانِيِّ وَعَمَلَ مُعْجَمًٍا لِشُيُوخِهِ.
وَكَانَ مُشْرِفُ الْوَقْفِ الْعَامِّ ثُمَّ إنَّهُ اسْتُعْفِيَ مِنْ مَنْصِبِ الْعَدَالَةِ وَتَرْكَهُ ضَجَرًٌا وَلَزِمَ الرِّوَايَةَ وَالْإِقْرَاءَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَثَ بِتَصَانِيفِهِ وَقُلَّ أَنْ جَمْعَ شَيْئًٍا إلَّا وَأَكْثَرُهُ عَلَى ذِهْنِهِ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ وَالْأَدَبِ وَالشَّعْرِ وَهُوَ سَخْيٌ بِكُتُبِهِ وَأُصُولِهِ صُحْبَتُهُ عِدَّةُ سِنِينَ فَمَا رَأَيْت مِنْهُ إلَّا الْجَمِيلَ وَالدِّيَانَةَ وَحُسْنُ الطَّرِيقَةِ وَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَهُ فِي حِفْظِ التَّوَارِيخِ وَالسِّيَرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. قُلْت: رَوِى عَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ وَابْنُ نُقْطَةَ وَزُكِّيَ الدِّينُ الْبُرْزَالِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَازِرُونِيُّ وَالشَّيْخُ عَزُّ الدِّينِ الْفَارُوثِيُّ وَالشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ الشَّرِيشِيُّ وَتَاجُ الدِّينِ الْغَرَافِيُّ وَعِدَّةً، وَبِالْإِجَازَةِ الْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ الْمَقْدِسِيِّ وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ مِنْ شُيُوخِ الْمُحْدِثِ أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ الْكُرَكِيُّ وَأَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ السَّمِيعِ وَكَانَتْ رِحْلَتُهُ فِي سَنَةٍ سِتَّ
1 ١١٣٤- انظر بحث الدكتور بشار عواد معروف عنه في المجلة التاريخية العدد الثاني ص١٧ وما بعدها، وما صدر به لكتابه ذيل تاريخ مدينة بغداد "منشورات وزارة الإعلام في الجمهورية العراقية - سلسلة كتب التراث رقم ٣٦ دار الحرية للطباعة، بغداد ١٩٧٤م/ ١٣٩٤هـ" من ص١-٧٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout