مِنْ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إذَا خَالَفَهُ الزُّهْرِيُّ فَالْقَوْلُ قَوْلُ يَحْيَى. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ثِقَةُ إمَامٍ لَا يَرْوِي إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ وَرَوَى وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ قَالَ مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِثْلُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَقَدْ رَوَى أَنْ يَحْيَى امْتَحِنَ وَضَرْبَ وَحَلَقَ لِكَوْنِهِ انْتَقَصَ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ جَمَاعَةٌ: إنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةً تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةً١. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيْعِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ أَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصُ أَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ أَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ أَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله صلي عليه وآله وسلم- قَالَ: "حَاج آدَمَ مُوسَى فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْت النَّاسَ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَشْقِيْتُهُمْ فَقَالَ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَكَلَامُهُ تَلَومَنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهِ اللَّهُ عَلَيَّ أَوْ قَدْرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يُخْلِّقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم: "فَحَجّ آدَمَ مُوسَى" ٢.
١١٦- ٢١/ ٤ع- يَزَيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الإِمَامُ الْكَبِيرُ أَبُو رَجَاءٍ الأَزْدِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ وَأَبِي الطُّفَيْلِ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَعَرَاكُ بْنُ مَالِكٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ مِنَ التَّابِعِينَ الْقُدَمَاءُ حَدَثَ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّيْثُ وَخُلْقٌ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ وَكَانَ حَلِيمًا عَاقِلًا وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْعِلْمِ بِمِصْرَ وَالْمَسَائِلِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَقَبْلَ ذَلِكَ كَانُوا يَحْدِّثُونَ فِي التَّرْغِيبِ وَالْمَلَاحِمِ وَالْفِتَنَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ يَزِيدُ عَالِمَنَا وَسَيِّدُنَا يُقَالُ أَنَّهُ وَلِدٌ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ وَقِيلَ: إِنْ يَزِيدَ أَحَدٌ ثَلَاَثَةَ جَعَلَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفُتْيَا إِلَيْهِمْ بِمِصْرَ وَعَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ: كَانَ أَسْوَدُ نُوبِيًّا وَلَدَ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَخَمْسِينَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ أَبِي مِنْ أَهْلِ دَمْقَلَةٍ وَنَشَأْتْ بِمِصْرَ وَهُمْ عُلَوِيَّةٌ يَعْنِي شِيعَةً فَقَلْبَتْهُمْ عُثْمَانِيَّةُ.
1 وقيل ١٣٢. ٢ رواه البخاري في كتاب تفسير سورة ٢٠ باب ١، ٣. وكتاب القدر باب ١١. ومسلم في كتاب القدر حديث ١٣- ١٥. ١١٦- تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٣١ تهذيب التهذيب: ١١/ ٣١٨ "٦١٤". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦٣. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١٦٧. الكاشف: ٣/ ٢٧٥. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٣٢٤، ٣٢٦. تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ١٠. الجرح والتعديل: ٩/ ١١٢٢. تاريخ الإسلام: ٥/ ١٨٤. الثقات: ٥/ ٥٤٦. نسيم الرياض: ٣/ ٣٩١. المعين: ٤٤٥. تراجم الأحبار: ٤/ ٢٣٤. التمهيد: ١/ ٥٤١. تراجم الأحبار: ٤/ ٢٤٣. التمهيد: ١/ ٥٤. طبقات ابن سعد: ٧/ ٥٠٧. التاريخ لابن معين: ٣/ ٦٦٨. سير الأعلام: ٦/ ٣١. معرفة الثقات: ٢٠١٠. ٣ واسمه سويد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout