شَوَّالٌ فَجْأَةٌ، سَمِعَ عَبْدَ الْوَهَّابِ الأَنْمَاطِيِّ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَرْكَةَ بْنِ الدّيْبَقِيّ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُوْصِلِيُّ، وَالْمُسْنَدُ الرِّحْلَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَعَالِي بْنِ غُنَيْمَةَ بْنِ مُنِينًا، وَالشَّرِيفُ أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ الْمَنْصُورِيُّ، وَشَيْخُ الصَّعِيدِ الْقُدْوَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الصَّبَّاغِ، وَالشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ مَوْهُوبِ بْنِ الْبِنَاءِ الصُّوفِيُّ، وَكَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْحَلَاحِلِيِّ السُّفَّارِ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ الصَّيْقِلِ الْهَاشِمِيِّ عِنْدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَالْمُسْنَدُ يَحْيَى بْنُ يَاقُوتِ بْنِ الْفِرَّاشِ الْمُجَاوِرِ.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ثنا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطِّيَارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ قَالا: أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي ثنا ابْنُ أَبِي مَذْعُورٍ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُهُ فَمَنْعَنِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ أَسْأَلَهُ فَمَنْعَنِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ أَسْأَلَهُ فَمَنْعَنِي، فَقُلْت: إمَّا أَنْ تَبْخُلَ وَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَنِي، فَقَالَ: أَتَبْخِلُنِي وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنْ الْبُخْلِ؟ مَا أَتَيْتنِي مِنْ مَرَّةٍ إلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ أَلْفًَا، قَالَ: فَأَعْطَانِي أَلْفًَا وَأَلْفًَا وَأَلْفًَا.
١١١٨- ٢٢/١٧- ابن عات الحَافِظ الإِمَامُ الثِّقَةَ، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَاتٍ النَّفْزِيُّ الشَّاطِبِيُّ: وَلَدَ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ كَانَ مِنْ حِفَاظِ الأَنْدَلُسِ، ذَكَرَهُ الْأَبَارَ فَقَالَ: سَمِعَ الْعَلَّاَمَةَ أَبَا مُحَمَّدٍ وَأَبَا الْحَسَنِ بْنُ هُذَيْلٍ وَعُلِمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَطَبَقْتُهِمْ، وَبِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنْ أَبِي طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ وَابْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيّ. قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيُّ: سَمِعَ أَيْضًَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سُعَادَةَ وَعَاشِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمَخْلُوفُ بْنُ جَارَةَ، وَكَانَ شَيْخُنَا ابْنُ الْمُفَضَّلِ يَذْكُرُهُ بِكَثْرَةِ الْحِفْظِ وَالْمَيْلِ إِلَى تَحْصِيلِ الْمَعَارِفِ. قَالَ الْأَبَارُ: كَانَ أَحَدُ الْحِفَّاظِ يَسْرُدُ الْمُتُونَ وَيَحْفَظُ الْأَسَانِيدَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ لَا يَخِلُّ مِنْهَا بِشَيْءٍ مَوْصُوفًًا بِالدِّرَايَةِ وَالرِّوَايَةِ، يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْوَرَعُ وَالزُّهْدُ عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ يَأْكُلُ الْخَشَنَ وَيَلْبَسُ الْخَشَنَ وَرُبَّمَا أَذِنَ فِي الْمَسَاجِدِ، لَهُ تَوَالِيفُ دَالَّةٌ عَلَى سَعَةِ حِفْظِهِ مَعَ حَظٍّ مِنْ النَّثْرِ وَالنَّظْمِ، حَدَّثُونًا عَنْهُ وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَاتِهُ، تَوَجَّهَ غَازِيًا فَشَهِدَ وَقْعَةُ الْعِقَابِ الَّتِي أَفَضَتُ إِلَى خَرَابِ الْأَنْدَلُسِ بِالدَّائِرَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهَا، فَعَدَمُ رَحِمَهِ اللَّهُ فِي صُفَرِ سَنَةٍ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَةٍ. قُلْت: وَقَعَ لِي مِنْ مَرْوِيَاتِهِ نَازِلًا.
1 ١١١٨- العبر: ٥/ ٣١. شذرات الذهب: ٥/ ٣٦، ٣٧. التكملة للمنذري: ٢/ الترجمة: ١٢٣٢. تاريخ الإسلام: ١٨/ ١/ ٣٤٤، ٣٤٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout