أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرِ الْعَلَانِيَةِ". رَوَاهُ الأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبٍ وَأَرْسَلَهُ، أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى فِي جَامِعِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي دَاوَدَ.
١١١٣ - ١٧/١٧- الباقدَارِي الْحَافِظ الْعَالِمُ الْمُحْدِثُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ: قَدِمَ مَنْ بَاقْدَارٍ فِي صِبَاهُ وَتَلا عَلَى جَمَاعَةٍ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ سَبَطَ الْخَيَّاطَ وَأَبِي بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ وَابْنُ نَاصِرٍ وَطَبَقْتُهُمْ فَأَكْثَرُ، قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: انْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَةُ رِجَالِ الْحَدِيثَ وَحِفْظَهُ وَكَانَ الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِيهِ.
وَقَالَ أَبُو الْفُتُوحِ بْنُ الْحَصْرِيِّ: كَانَ آخَرُ مِنْ بَقِيَ مِنْ حِفَّاظِ الْحَدِيثِ مِنَ الْأَئِمَّةِ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا يَذْكُرُونَ أَبَا بَكْرٍ الْبَاقِدَارِيُّ وَيَصِفُونَهُ بِالْحِفْظِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَالْمُتُونِ مَعَ كَوْنِهِ ضَرِيرًٌا مَقْصُورًًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ حِفْظَةَ حُسْنِ الْفَهْمِ، بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ نَاصِرٍ كَانَ يُرَاجِعُهُ فِي أَشْيَاءَ وَيَصِيرُ إِلَى قَوْلِهِ. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُنْذِرِيُّ: كَانَ أَحَدٌ حِفَّاظٍ بَغْدَادِ الْمَشْهُورِينَ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَالتَّقَدُّمِ مَعَ ضَرَرِهِ. قُلْت: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ كَهْلَا، وَقَدْ انْتَهَى عُلُوُّ الرِّوَايَةِ إِلَى ابْنَتِهِ عَجَبِيبَةً فِي وَقْتِهَا.
أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الصَّابُونِيِّ وَعِدَّةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيلُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْحَافِظُ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ وَسَعِيدُ بْنُ الْبَنَاءِ وَابْنُ الْمَادِحِ قَالُوا: أَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا سَعْدٌ -وَهُوَ ابْنُ الصَّلْتِ- ثنا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تُوُفِّيَتُ زَيْنَبَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فَخَرَجَ بِجِنَازَتِهَا وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَاهُ كَئِيبًٍا حُزَيْنًِا ثُمَّ دَخَلَ قَبْرَهَا فَخَرَجَ مُلْتَمِعُ اللَّوْنِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "إِنَّهَا كَانَتْ امْرَأَةً مِسْقَامَةً، فَذَكَرَتْ شِدَّةُ الْمَوْتِ وَضُغْطَةُ الْقَبْرِ فَدَعَوْتُ اللَّهُ فَخَفَّفَ عَنْهَا". قَرَأَتُهُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الزُّهْرِيِّ الزَّاهِدِ عَنْ أَكْمَلَ بْنِ أَبِي الأَزْهَرِ سَمَاعًًا أَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَاءِ، مِثَلُهُ.
١١١٤- ١٨/١٧- ابن الْحُضَرِيُّ الإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُفِيدُ شَيْخُ الْقِرَاءِ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ نَصْرُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، نُزِيلُ مَكَّةَ وَإِمَامُ الْحَطِيمِ: تَلا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى ابْنِ الشَّهْرَزُورِيِّ وَلَعَلَّهُ آخَرُ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ وَابْنِ الزَّاغُونِيِّ وَأَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمَادِحِ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنِ السَّبَلِ وَابْنِ الْبَطِّيِّ وَأَبِي زُرْعَةَ الْمَقْدِسِي
1 ١١٣- معجم البلان: ١/ ٤٧٤. العبر: ٤/ ٢٢٥. ابن العماد في الشذرات: ٤/ ٢٥٢. التكملة للمنذري: ٣/ الترجمة ١٠١٩. ١١٤- العبر: ٥/ ٧٧. دول الإسلام: ١/ ٩٣. شذرات الذهب: ٥/ ٨٣. النجوم الزاهرة: ٦/ ٢٥٣. البداية والنهاية: ١٣/ ٩٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout