خَالِدُ بْنُ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَهُ أَنَّ السَّرِيّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيّ حَدَّثَهُ أَنَّ الشَّعْبِيَّ حَدَّثَهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم: "إِنَّ مِنْ الْحِنْطَةِ خَمْرًَا، وَمِنْ الشَّعِيرِ خَمْرًَا، وَمِنْ الزَّبِيبِ خَمْرًَا، وَمِنْ الْعَسَلِ خَمْرًَا، وَأَنَا أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ". غَرِيبٌ جِدًّا، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ عَنْ اللَّيْثِ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى.... وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ وَغَيْرِهِمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ كَذَلِكَ، وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًُا جَمَاعَةً عَنْ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ.
١١١١- ١٥/١٧- ابن عُبيد الله الحَافِظُ الْمُتَقِنُ الْمُقْرِئُ شَيْخُ الْمَغْرِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُجَرِيِّ حَجَرٌ ذِي رَعَينٍ الأَنْدَلَسِيِّ الْمَرْيِيِّ نَزِيلٌ سَبْتَةَ: وَلَدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَعَيْنَةَ صَحِيحٌ مُسْلِمٍ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ وَرْدٍ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ اللّوَانِ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَوْهَبٍ الْحَدَّانِيِّ، وَلَقِيَ بِقُرْطُبَةَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ وَأَبَا الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ وَابْنِ مَكِّيٍّ وَالْحَافِظُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَطْرُوجِيّ وَأَبَا بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ، وَأَخَذَ بِإِشْبِيلِيَّةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ شُرَيْحٍ وَأَحْمَدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِئِ.
وَقَرَأَ الصَّحِيحَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاَثِينَ عَلَى شُرَيْحٍ فَحَضَرَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ نَفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ مَنْظُورٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْحَافِظِ، وَسَمِعَ أَيْضًٍا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكِلَابِيِّ وَجَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْجِيِّ وَيَحْيَى بْنُ خَلَفِ بْنِ الْخُلُوفِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْوَانَ وَيُوسُفُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُضَاعِيِّ، وَعَنِّي بِهَذَا الشَّأْنِ، وَكَانَ غَايَةً فِي الْوَرَعِ وَالصَّلَاحِ وَالْعَدَالَةِ، قَالَهُ الْأَبَارُ.
ثم قَالَ: وَلِي الصَّلَاةُ وَالْخُطْبَةُ بِجَامِعِ الْمِرْسِيَّةِ وَكَانَ يَعْرِفُ الْقِرَاءَاتِ وَدُعِيَ إِلَى الْقَضَاءِ فَأَبَى وَانْتَقَلَ بَعْدَ تَغْلُّبِ الْعَدُوِّ إِلَى مَرْسِيَةٍ ثُمَّ تَحَوَّلُ إِلَى فَاسٍ وَاسْتَقَرَّ فِي سَبْتَةٍ يُقْرِئُ فِيهَا وَيُحْدُثُ حَتَّى بَعَُدَ صِيَّتِهِ وَعَلَا ذِكْرَهُ وَارْتَحَلُوا إِلَيْهِ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ لَهُ بَصَرٌ بِصِنَاعَةِ الْحَدِيثِ مَوْصُوفًٌا بِجَوْدَةِ الْفَهْمِ، اسْتُدْعِيَ إِلَى مَرَاكِشٍ وَسَمِعَ مِنْهُ السُّلْطَانُ، ثنا عَنْهُ عَالِمُ بْنُ الْجَلَّةِ.
قُلت: رُوِىَ عَنْهُ أَبُو عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيْشُونٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْدَرَشِيُّ بْنُ الْيَتِيمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَحْصَبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّفَّارِ الْقُرْطُبِيُّ وَالشَّرَفُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمََرَِسِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحْرِزٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
1 في كتاب الأشربة باب ٥. ١١١١- العبر: ٤/ ٢٧٧. ابن العماد في الشذرات: ٤/ ٣٠٧. تاريخ الإسلام: الورقة ١٧٣ "أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٤".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout