عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ التَّمِيمِيُّ الْمُوصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ بِدِمَشْقَ. كَتَبَ إلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُنَاقِبٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُلَيْخٍ بِمُرْبُدِ الْبَصْرَةِ عِنْدَ قَبْرِ الزُّبَيْرِ -رضِي الله عنه- ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ لَفْظًا أَنَا أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ -رضِي الله عنهما- قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال النَّبيُّ، صلى الله عليه وآله وسلم: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" ﴿أََوْ مِنْ تَحْتِ أََرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: "أعوذ بُوجْهك" ﴿أََوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: "هذا أَهَونُ أَوْ أَيْسَر". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ هُوَ عِنْدِي أَعْلَى مِنْ هَذَا فِي الثَّقَفِيَّاتِ وَغَيْرِهَا، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
أَنْبَأَنَا أَبُو الْيَمَنِ ابْنُ عَسَاكِرٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بِمَكَّةَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَثِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ قَالاَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَابَةَ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثنا هُدْبَةُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- عَادَ رَجُلًاً قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ: "هَلْ دَعَوْتُ بِشَيْءٍ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قُلْت: اللَّهُمَّ مَا كُنْتُ مَعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجّّلَهُ لِي فِي الدُّنْيَا؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم: "سُبْحَانَ اللَّهِ، هَلاَ قُلْت: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنًّا عَذَابُ النَّارِ". رَوَاه مُسَلم.
١١٠٤- ٨/١٧- أبو الْمَوَاهِبُ مُحْدَثٌ دِمَشْقَ وَمُفِيدُهَا الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْغَنَائِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مَحْفُوظِ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَصْرِى الرَّبَعِيُّ التَّغْلُّبِيُّ الْبَلَدِيُّ الْأَصْلَ، الدِّمَشْقِيُّ الْمُعَدَّلَ: وَلَدَ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاَثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَ اسْمُهُ نَصَرَ اللَّهِ فَغَيْرُهُ.
سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا الْبَرَكَاتِ وَنَصَرَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِيصِيُّ وَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ وَعَبْدَانُ بْنُ رَزِينٍ وَعَلِيُّ بْنُ حَيْدَرَةَ وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنُ الْبَنِ الأَسَدِيِّ وَنَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّوسِيّ وَأَبَا يَعْلَى حَمْزَةَ بْنُ الْحُبُوبِيِّ وَأَبَا يَعْلَى حَمْزَةَ بْنُ كُرّّوسٍ وَأَبَا يَعْلَى حَمْزَةَ بْنُ أَسَدٍ التَّمِيمِيِّ وَصَحِبَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرٍ وَتَخْرَّجٌ بِهِ وَأَكْثَرَ عَنْهُ وَعَنِّي بِهَذَا الشَّأْنِ وَكَتَبِ الْعَالِي وَالنَّازِلِ وَجَمْعٍ وَصِنْفِ.
1 ١١٠٤- المنذري في التكملة الترجمة: ١٢٦. تاريخ الإسلام: الورقة ٨٥ "باريس ١٥٨٢". ابن العماد في الشذرات: ٤/ ٢٨٥. ابن تغري بردي في النجوم: ٦/ ١١٢. دول الإسلام: ٢/ ٧٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout