حَجّهُ أَبَا الْحَسَنِ بْنُ الْعَلافِ، وَوَاعِظُ مِصْرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ثَابِتٍ الْكَيْزَانِيُّ، وَمُسْنَدٌ بَغْدَادَ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُبَابِ اللِّحَّاسُ الْحَرِيمِيُّ الْعَطَّارُ وَلَهُ سَمَاعٌ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَالشَّيْخُ أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُضَيْرٍ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْفَضْلِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ صَدَقَةَ السِّمْسَارُ سَمِعَ مِنْ طَرَادٍ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبَارِزِيِّ بِبَغْدَادَ سَمِعَ النَّعَالِيُّ وَعِدَّةً، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَهْدِيٍّ الْهِلَالِيُّ الطَّيِّبُ بِدِمَشْقَ، وَمُسْنَدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالٍ الدَّقَّاقِ عَنْ إحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَمُسْنَدُ الْوَقْتِ الرَّئِيسُ أَبُو الْفَرَجِ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي رَجَبٍ عَنْ مِائَةِ سَنَةَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ الْمَعْزِ بْنُ مُحَمَّدٍ إجَازَةٌ أَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ حُضُورًُا أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيْرِيُّ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعْقِلِيُّ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةَ؟ قَالَ: "ما أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًًا إلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: "فَأَنْتِ مَعَ مَنْ أَحْبَبَتَ".
١٠٩١- ١٣/١٦-معمر بن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنُ رَجَاءِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْحَافِظُ الْإِمَامُ مُفِيدٌ أَصْبَهَانِ، أَبُو أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ السَّمْرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُعَدَّلُ الْوَاعِظُ: وَلَدُ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَذَّاءُ وَأَبَا الْمَحَاسِنُ الرُّويَانِيُّ الْفَقِيهُ وَغَانِمًَا الْبَرْجِيُّ وَأَبَا عَلِيَّ الْحَدَّادَ وَطَبَقَتُهُمْ، وَارْتَحِلَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْحُصَيْنِ وَأَبَا الْعَزِّ بْنِ كَادِشٍ وَقَاضِي الْمُرْسَتَانِ، وَارْتَحِلَ إِلَى بَغْدَادَ سَبْعِ مَرَّاتٍ وَأَسْمَعُ بِهَا أَوْلَاَدَهُ.
حَدَثَ عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ وَابْنُ قُدَامَةَ وَالسَّهْرُورْدِيُّ وَعُمَرُ بْنُ جَابِرٍ وَابْنُ الْأَخْضَرِ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ وَآخَرُونَ؛ وَرَوَىَ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ الرَّشِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ؛ قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَابٌّ كِيْسٌ حَسَنُ الْعَشَرَةِ سَخِيَ النَّفْسِ مُتَوَدِّدٌ قَاضٍٍ لِلْحَوَائِجِ أَكْثَرُ مَا سَمِعْتُ بِأَصْبَهَانِ كَانَ بِإِفَادَتِهِ يَدُورُ مَعِي مِنْ بَكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ، شَكْرَ اللَّهُ سَعْيَهُ، ثُمَّ كَانَ يَنْفُذُ إِلَيَّ الْأَجْزَاءِ لَأَكْتُبِهَا وَيَكْتُبُ لِي وَفَاةُ الشُّيُوخِ وَحَدَّثَنِي بِجُزْءٍ انْتَقَاهُ لِي عَنْ شُيُوخِهِ.
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: كَانَ مَعْمَرٌ مِنْ الْحِفَّاظِ الْوُعَاظُ لَهُ مَعْرِفَةُ حَسَنَةٌ بِالْحَدِيثِ كَانَ يَخْرُجُ وَيَمْلِي سَمِعْتْ مِنْهُ بِالْمَدِينَةِ النُّبَوِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ سَرِيعُ الْكِتَابَةِ مَوْصُوفًًا بِالْحِفْظِ
1 ١٠٩١- العبر: ٤/ ١٨٩. البداية والنهاية: ١٢/ ٢٦٠. شذرات الذهب: ٤/ ٢١٤. المنتظم: ١٠/ ٢٢٩. الكامل: ١١/ ٣٤٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout